تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
أوعى فيه زهاء 370 ضدا مرتبة على الألفباء ، فجاء أول كتاب في الأضداد رتب على ذلك النظام . قال في أوله : « هذا كتاب الأضداد في كلام العرب ، تحرينا في تأليفه بعد ما سبق من كتب السلف في معناه إحكام تصنيفه ، وإحسان ترصيفه ، والزيادة على ما ذكر منه ، وإلغاء ما خلط من غيره فيه ، لتقوى منة القائلين به ، ويضعف قول النافين . . . حققه الدكتور عزت حسن وطبع تحقيقه بدمشق في جزأين سنة 1963 م .

[ 1207 ] الأضداد

لأبي القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي المتوفى سنة 370 ه . نسبه إليه ياقوت في الإرشاد ( ج 8 ، ص 86 ) فقال بشأنه ما نصّه : « كتاب الحروف من الأصول في الأضداد ، رأيته بخطه في نحو مائة ورقة » . وفي إنباه القفطي ( ج 1 ، ص 287 ) من ترجمة الآمدي ما لفظه : « وصنف كتبا حسانا منها : « كتاب الموازنة بين أبي تمام والبحتري » و « كتاب المختلف والمؤتلف في أسماء الشعراء » و « كتاب الرد على قدامة في نقد الشعر » و « كتاب الحروف في اللغة » . ولعل الأخير هو « كتاب الحروف من الأصول في الأضداد » الذي ذكره ياقوت . وذكره السيوطي في بغية الوعاة باسم « الأضداد » .

[ 1208 ] الأضداد

لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء الرازي المتوفى سنة 395 ه . نسبه لنفسه في كتابه المسمى بالصاحبي ( ص 66 ) فقال بشأنه ما نصّه : « من سنن العرب في الأسماء أن يسموا المتضادين باسم واحد نحو : الجون للأسود ، والجون للأبيض ، وأنكر ناس هذا المذهب وأن العرب تأتي باسم واحد لشيء وضده ، وليس هذا بشيء ، وذلك أن الذين رووا أن العرب تسمي السيف مهندا ، والفرس طرفا ، هم الذين رووا أن العرب تسمي المتضادين باسم واحد ، وقد جردنا في هذا كتابا ذكرنا فيه ما احتجوا به وذكرنا رد ذلك ونقضه ، فلذلك لم نكرره » . والأضداد هذا من كتب ابن فارس المفقودة الآن .

[ 1209 ] الأضداد في اللغة

لناصح الدين أبي محمد سعيد بن المبارك بن علي الأنصاري المتوفى سنة 569 ه . ذكره ياقوت في الإرشاد ، وابن خلكان في الوفيات ، والسيوطي في البغية ، والداودي في طبقات المفسّرين . قال في أوله بعد التحميد والتصلية : « أما بعد فإنه لما كثرت تصانيف فيما ورد من الألفاظ المتضادة المعاني من العرب ، ورأيت في بعض كتبهم أشياء لا يجب ذكرها ، وفي بعضها اختلالا فيما يجب ذكره ، ورأيت بعضها مشحونة بالاستشهادات بأمثلة وأبيات أحببت أن أجمع منها ما ورد فيها مختصرا معرى من الاستشهادات ، وذكرت بعض ما كتبت راضيا عنه لأنه مذكور في كتبهم ، إلا أني ذكرت في الفصل : ( وفيه نظر ) علامة لما يجب أن أذكر ، وأحلت شواهد ما ذكرته على كتب الكبار من العلماء كالأصمعي ، والفراء وأبي علي قطرب ، وابن السكيت ، وأبي العباس ثعلب ، وأبي حاتم السجستاني ، وأبي بكر بن الأنباري ، فمن شك فيما ذكرته فليقصد هذه الكتب ، فإنه يجده فيها والعهدة له وعليه » . طبع بالعراق سنة 1953 م بعناية الشيخ محمد حسن آل ياسين ضمن مجموعة باسم « نفائس المخطوطات » ومعه فيها : 1 ) الإبانة عن مذهب أهل العدل للصاحب بن عباد .