ثم حققه من بعد السيد أحمد عبد الغفور عطار ، وتم طبع تحقيقه بالقاهرة سنة 1956 م .
[ 906 ] الموعب
لأبي غالب تمام بن غالب بن عمر القرطبي ثم المرسي المعروف بابن التياني المتوفى سنة 436 ه .
نسبه إليه أبو جعفر أحمد بن يوسف اللبلي في كتابه « بغية الآمال ، في معرفة مستقبلات الأفعال » .
وذكره أثير الدين أبو حيان الأندلسي في مقدمة تفسيره المسمى بالبحر المحيط .
وهو معزو إليه بالمزهر ( ج 1 ، ص 87 - 89 ) ضمن نص نقله السيوطي عن فهرسة أبي الحسن الشاري .
وكان الأب أنستاس ماري الكرملي قد وقف على نسخة من الموعب هذا كانت في ملك الشيخ حسن صدر الدين أحد علماء الكاظمية وأخبر عنها بالعدد 1 من المجلد 4 من مجلة العرب الصادرة في تموز سنة 1914 م وأعلن عزمه على نشره عندما تتيسر له نسخة أخرى مساعدة ، ولم يتم ذلك له ، فدخل الموعب في غمرة النسيان أو لعله صار إلى الضياع .
واقرأ عن الموعب ما كتبه فيه الأستاذ عبد العلي الودغيري في كتابه « أبو علي القالي وأثره في الدراسات اللغوية والأدبية بالأندلس » ( ص 319 - 322 ) وقف أيضا على ما حرره بشأنه ضمن كتابه الآخر « المعجم العربي بالأندلس » ( ص 62 - 66 ) .
[ 907 ] العباب الزاخر ، واللباب الفاخر
لرضي الدين أبي الفضائل الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر العدوي العمري الصاغاني المتوفى سنة 650 ه .
ذكره خليفة في كشف الظنون فقال بشأنه :
« العباب الزاخر في اللغة ، في عشرين مجلدا ، مات قبل أن يكمله ، بلغ فيه إلى الميم ووقف في مادة ( بكم ) ولهذا قيل :
إن الصغاني الذي * حاز العلوم والحكم
كان قصارى أمره * أن انتهى إلى ( بكم )
وترتيبه كصحاح الجوهري » .
كتبه برسم ابن العلقمي وزير المستعصم آخر خلفاء بني العباس .
يوجد العباب مخطوطا بعدة مكتبات هنا وهناك .
حقّق منه الشيخ محمد حسن آل ياسين ثلاث قطع أولاها تجمع حرف الهمزة ، والثانية تضم حرف الطاء ، والثالثة .
تتضمن حرف الغين ، وكان طبع هذه القطع الثلاث ببغداد ما بين سنتي 1977 - 1980 م .
[ 908 ] لسان العرب
لجمال الدين أبي الفضل محمد بن مكرم بن علي الأنصاري الخزرجي الرويفعي الإفريقي ، ثم المصري ، المعروف بابن منظور المتوفى سنة 711 ه .
هو من أضخم المعاجم حجما ، وأبسطها مادة ، وأحفلها بالشواهد والنصوص شعرا ونثيرا .
أوعى فيه محكم بن سيدة ، وتهذيب الأزهري ، وصحاح الجوهري ، وحواشي ابن بري عليه ، والنهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير .
صدره بمقدمة افتتحها بالتحميد والتصلية ، ونوه فيها بشرف اللغة العربية وبمزية كتابه على سائر الكتب المؤلفة في اللغة لما هو عليه من سعة الجمع وجودة الترتيب ، ثم أتلى ذلك ببابين تعرض في أولهما لتفسير الحروف المقطعة الواردة في أوائل طائفة من سور القرآن مثل ( ألم ) ( ألمص ) ( ألمر ) وفي ثانيهما للكلام في ألقاب حروف المعجم والقول في خواصها الطبية والروحانية .
قال من المقدمة :
« أما بعد ، فإن اللّه سبحانه قد كرّم الإنسان ، وفضله بالنطق على سائر الحيوان وشرّف هذا اللسان العربي بالبيان على كل لسان ، وكفاه شرفا أنه به نزل القرآن ، وأنه لغة أهل الجنان » .