الفرق بين الضاد قل والظاء * أهدي إلى ذي الطول والنعماء
يحيى بن جعفر الزعيم أخي التقى * والمجد رب جلالة وبهاء
فكأنني أهديت ما هو حفظه * لكنني ذاكرت في إهدائي
جهد المقل وهل رأيت أخا حجا * للبحر يهدي قطرة من ماء
أم هل رأيت أخا سداد متحفا * للبدر حال كما له بضياء
لكن أخو الفضل الغزير محقق * لذوي الفضائل صورة الأشياء
هو من فائت مقدمة الزينة .
[ 784 ] المراد في كيفية النطق بالضاد
لموفق الدين أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى اللخمي الإسكندراني المتوفى سنة 629 ه .
نسبه إليه السيوطي في البغية ، والبغدادي في هدية العارفين .
وربما كان موضوع المؤلف في شرح كيفية التصويت بالضاد ، فيكون كتاب تجويد لا كتاب لغة ، فإن أبا القاسم صاحبه كان من أهل الإقراء والتجويد ، وله في ذلك مؤلفات منها :
الإحالة ، في شرح الإمالة .
التحرير ، في إذهاب ما في الراءات من التكرير .
الدال ، على الفرق بين التاء والدال .
وعليه يكون الكتاب قد سقط من عدد المعاجم .
[ 785 ] رسالة في الضاد والظاء
لجمال الدين أبي الفتوح نصر بن محمد بن المظفر الموصلي البغدادي المتوفى سنة 630 ه .
ذكرها السيوطي في بغية الوعاة ، ووصفها بأنها بديعة ، ونسبها إليه من بعده خليفة في كشف الظنون .
[ 786 ] معرفة الفرق بين الظاء والضاد
لأبي بكر محمد بن أحمد بن الصابوني الصدفي المتوفى سنة 634 ه .
يوجد مخطوطا بمكتبة الفاتح باستانبول .
[ 787 ] كتاب الضاد والظاء
لأبي الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم القفطي الملقب بالقاضي الأكرم المتوفى سنة 646 ه .
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد وهو يترجمه ، وجعله أول تصانيفه في الذكر فقال :
« وله من التصانيف كتاب الضاد والظاء ، وهو ما اشتبه في اللفظ واختلف في الخط » .
وعزاه إليه ابن شاكر في الفوات ، وجاءت عبارته فيه هكذا :
« كتاب الضاد والظاء ، وهو ما اشتبه في اللفظ واختلف في المعنى والخط » .
وذكره السيوطي في البغية ، وخليفة في الكشف ، والبغدادي في هدية العارفين .
[ 788 ] القصيدة النونية في الفرق بين الضاد والظاء
للإمام عز الدين أبي محمد عبد الرزاق بن رزق اللّه الرسعني الحنبلي المتوفى سنة 660 ه .
نسبها إليه الداودي في طبقات المفسرين ( ج ، ص 295 ) .
هذه القصيدة من فائت مقدمة الزينة .
[ 789 ] الإرشاد ، في الفرق بين الظاء والضاد
لجمال الدين أبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد الطائي الجياني الشهير بابن مالك المتوفى سنة 672 ه .
كتاب وسيع في الضادات والظاءات .
نسبه لنفسه في كتابه الآتي الذكر بعده .