تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وهو مما لم يحصه الدكتور رمضان عبد التواب في قائمته .

[ 790 ] الاعتماد ، في نظائر الظاء والضاد

لابن مالك السابق الذكر قبله . استخرجه من كتابه الإرشاد المتقدم الذكر ، وأودعه 33 كلمة مما يقال بالضاد والظاء من النظائر ، مرتبة على الحروف منها : البض والبظ ، والبيض والبيظ ، والحض والحظ ، والضلع والظلع ، والعض والعظ ، والغيض والغيظ ، والفيض والفيظ ، والقيض والقيظ إلى آخره . قال في أوله بعد التحميد : « أما بعد ، فإن هذه الألفاظ المتفقة المبنى ، المختلفة المعنى ، عاينتها عند جمعي لكتابي الملقب بالإرشاد ، في الفرق بين الظاء والضاد ، مبثوثة في حدائق تراجمه المورقة الأفنان ، منثوثة في خزائن كمائمه المونقة الافتنان ، فنفث في روعي انتزاعها في ذلك الأوان ، لأنها ملحة مليحة وطرفة طريفة توافق عليها الطباع السليمة بالاستحسان ، فقطعتني القواطع عن اجتنائها ، ومنعتني الموانع عن اجتبائها ، ولما تهيأ إمكان الفرصة ، وتهنأ إساغة الغصة ، أبرزتها في أحسن المجاسد ، وأفرزتها في أزين الشواهد ، من الآيات الفرقانية والأحاديث الغريبية ، والأشعار العربية ، ورتبت ما تيسر منها على حروف المعجم ، وقدمت ما ينبغي أن يقدم ، وجعلته تذكرة للصديق الصادق ، والرفيق الموافق ، والجليس الصالح المؤنس ، أبي عبد اللّه محمد ابن أبي الثناء محمود بن يونس ، الذي جبلت أخلاقه على أكرم الشيم ، وشبه أباه في اقتناء المكارم ومن شبه أباه فما ظلم ، أدام اللّه إمتاع كل واحد منهما بصاحبه ، وأنال كلا منهما النجاح في جميع مآربه ، وأسميته : الاعتماد ، في نظائر الظاء والضاد . . . » . منه مخطوطة بالمكتبة الظاهرية في 14 ورقة من مجموع عدد أوراقه 178 ورقة برقم ( 1593 ) فرغ منه ناسخه سنة 735 ه . حققه الدكتور حاتم صالح الضامن ، وطبع تحقيقه بمجلة المجمع العلمي العراقي ضمن الجزء ( 3 ) من المجلد ( 31 ) سنة 1980 م .

[ 791 ] تحفة الأحظاء ، في الفرق بين الضاد والظاء

لابن مالك أيضا ، وهو العمل الثالث مما ألّفه في الضاد والظاء . منه مخطوط بشهيد علي باشا برقم ( 2677 ) . هو من فائت الدكتور رمضان عبد التواب .

[ 792 ] الاعتضاد ، في الفرق بين الظاء والضاد

هو العمل الرابع لابن مالك في الضادات والظاءات . قصيدة من بحر البسيط على روي الظاء ، عدة أبياتها نيف وسبعون بيتا . منها مخطوطة بدار الكتب المصرية تضمها وشرحا للناظم عليها رمز فيه بالصاد للمنظومة وبالشين للشرح ، وابتدأ الكلام في ذلك قائلا : « هذه قصيدة تجمع ضوابط مميزة للظاء من الضاد بحصر رزقت الإعانة عليه ، وخصصت بالسبق إليه فأسأل اللّه كمال الأمنية بخلوص النية ، وبلوغ الأمل ، بقبول العمل ، بمنه وكرمه » . حققه الأستاذان : حسين تورال وطه محسن وطبع تحقيقهما بالنجف سنة 1972 م .

[ 793 ] أرجوزة في الضاد والظاء

هي العمل الخامس لابن مالك فيما يتعلق بالضاد والظاء . في مائة ونيف وسبعين بيتا افتتحها بقوله :
أقول حامد إلها صمدا * مصليا على النبي أحمدا
توجد مخطوطة بأوقاف بغداد ، وفي طلعت ، وفي التيمورية .
معجم المعاجم — صفحة 172 | أحمد الشرقاوي إقبال