تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 1291

مساهمون:

ص١٢٩١

صيغ الدعاء للغير

الخَلَف

: « خلَف اللّه عليك » : يقال لمن هلك له ما لا يُعتاض منه كالأب والأم ، أي كان اللّه خليفة أبيك وأمك « وأخلَف اللّه عليك » و « خلَف اللّه لك » : يقال لمن هلك له ما يُعتاض منه ، أي ردّ عليك مثل ما ذهب منك .

الفِدَى

: يقال : « فَدًى لك » و « فِداءً لك » ، أي جُعلت فِداءك . وفدّاه : قال له جُعلت فِداك وفأداه فِداء ومُفاداة : دفع فِديَته .

الإبلاء

: « أَبلِ جديدا » ، دعاء بطول العمر لمن لَبِس جديدا .

الإخلاء

: « لا أخلَى اللّه مكانه » ، دعاء له بالبقاء .

الحَمِيم

: « طاب حَمِيمك » ، يقال للإنسان عَقِبَ الحمّام ، والحميم : العرق ، وهذا دعاء له بالصحّة ويقال للمُستَحِمّ : طابت حِمّتُك ، وطاب حَمِيمك .

العَرَق

: « طاب عرَقُك » ، دعاء للعَرقان .

الضَّلال

: « أضَلّ اللّه ضلالك » ، دعاء بالهداية ، أي ذهب عنك الضلال .

لَعاً

: « لَعاً لك عاليا ، ولَعاً لفلان » : دعاه للعاثر بالقيام من عثرته . وفي الدعاء عليه بالتَّعس يقولون : « لا لَعاً له » .

الإقالة

: « أقال اللّه عَثرَتك » « وأقالك اللّه العَثرة » : دعاء للعاثر بالسلامة من العَثرة .

شَلَل

عَمًى « لا شَلَلا ولا عَمًى » : دعاء لمن رمَى فأجاد ، أو عمل عملا فأجاد .

الفَضّ

: « لا يفضُض اللّه فاك » : دعاء لمن تكلم فأجاد ، والمعنى لا كسر اللّه أسنانك .

الإفضاء

: « لا يُفضِ اللّه فاك » : دعاء لمن تكلم فأجاد ، والمعنى : لا صيّر اللّه فمك فضاء لا سِنّ فيه .

الإباء

اللعن « أبَيت اللَّعنَ » : تحية الملوك في الجاهلية . والمعنى : أبَيت أن تأتِي من الأمور ما تُلعن عليه . واللعن من اللّه الطرد والإبعاد . و - من الخلق : السَّبّ والدعاء .

التسميت

: الدعاء للعاطس ، وهو قولك له : يرحمك اللّه . وقيل : معناه هداك اللّه إلى السَّمت ؛ وذلك لما في العاطس من الانزعاج والقَلَق ، أي جعلك اللّه على طريق حسن ، وقد سمّت على العاطس تسميتا .

التشميت

: قولك للعاطس يرحمك اللّه . وكل داع لأحد بخير فهو مُشمِّت . شمّت العاطس :