المطلوب . وشفَع إلى فلان : توسّل إليه بوسيلة .
و - في الأمر : كان شفيعا فيه . وتشفّع بفلان إلى فلان في كذا : توسّل به إليه و - بفلان في كذا .
توسّل . واستشفع : طلب الشفاعة . و - فلانا وبه : طلب شفاعته ، أي قال له كن لي شافعا :
يقال : إن فلانا لَيُستَشفَع به . واستَشفَع إلى فلان تقدّم إليه بشفيع ويقال : استشفع في الأمر وعليه والمُشَفَّع : الذي تُقبل شفاعته . والمُشفِّع :
الذي يَقبل الشفاعة .
الذَّرِيعة
: الذريعة والذُّرعة : الوسيلة والسبَب إلى الشيء يقال : فلان ذَرِيعتي إليك أي سبَبَي ووُصلَتي الذي أتسبّب به إليك ذرَع له عنده يذرَع ذَرعا وذرَعا : شفَع . والذريع :
الشفيع وتذرّع إليه بذريعة : توسّل بها .
التحية والمصافحة
التَّحِيّة
: السلام . و - البقاء . و - المُلك .
والتَّحِيَّات للّه أي البقاء والمُلك . وحيّاه : دعا له بالحياة . وحيّاه اللّه : أبقاه وملّكه . ثم كثرت التحيّة حتى استُعمِلت في مطلق الدعاء ، ثم استعمله الشرع في دعاء مخصوص وهو سلام عليك ، قال تعالى :
« وَإِذا حُيِّيتُمْ
بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها » .
التسليم
: التسليم والسلام : التحيّة .
وسلَّم عليهم : حيّاهم بالسلام ، قال تعالى :
« فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا
عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ » .
التَّغلِيَة
: أن تُسلِّم من بُعد وتُشير .
المعانَقة
: عانقه مُعانقة وعِناقا : جعل يديه على عنقه وضمه إلى نفسه ، يكون ذلك في المحبة وتعانقا واعتنقا : عانَق أحدهما الآخر . وقيل :
عانق فلان فلانا وتعانقا في المحبّة ، واعتنقا في الحرب ونحوها .
المصافحة
: الأخذ باليد . والرجل يصافح الرجل : إذا وضع صَفح كفّه في صَفح كَفّه وذلك ، عند اللقاء ، وهي مفاعلة من إلصاق الكفّ بالكَفّ وإقبال الوجه على الوجه . وقد تصافح الرجلان ، وصافح كل منهما الآخر . ( صَفح الكفّ : وجهه ) .
الاستقبال والترحيب
مَرحَبا
أهلا سهلا
رحّب به ترحيبا قال له مَرحَبا أي نزلتَ رُحبا ، وهو المكان الواسع . ويقال : مَرحَباً وأَهلا أي أتَيت سَعة وأتَيت أهلا فاستأهِل ولا تستوحِش ويقال : مَرحباً وسَهلَا : أي صادفت سعة ، ويقال :
« مَرحَبك اللّه ومَسهَلك » و « مَرحَباً بك اللّهُ ومَسهلًا » .
الاستقبال
: استقبل الشيء : واجهه وقابله وحاذاه بوجهه و - لقيه مُرحّبا به .