الباب الحادي والعشرون في الغناء واللهو والضحك والعبوس وفي الألعاب والميسر
الغناء والمغنون
الغِناء
: ما طُرّب به من الصوت . غنَّى :
طرّب وترتم بالكلام الموزون وغيره ، وغنّاه الشِعرَ وبالشعر تغنِيَة ، فهو مُغنِّ . والتغنِّي بالقرآن : مدّ الصوت وتحسينه . ويقال : الغِناء سمي غِناء لاستغناء صاحبه به عن كثير من الأحاديث فهو يفِرّ منها إليه ويؤثره عليها .
الطَّرَب
: خِفّة تصيبك تسرّك أو تحزنك ، والعامّة تُخصّه بالسرور . طَرِب يطرَب طرَباً فهو طَرِب وطَرُوب . وأطربه : جعله يطرَب . وطرّب في غنائه وقراءته : مدّ صوته ورجّعه و - تغنّى ، فهو مُطرِب ومُطرِّب . والإطراب والتطريب :
التغنّي .
التَّرجيع
: ترديد الصوت في الحلق في الغناء والقراءة ونحو ذلك مما يترنّم به . وقيل : هو تقارب ضُروب الحركات في الصوت . وقيل :
الترجيع بمدّ الصوت في القراءة نحو آ آ آ . رجّع صوته وفي صوته : ردّده في حلقه .
التَّرنّم
: أن يخفى صوته ويطرّب بعض التطريب . و - التطريب والتغنّى وتحسين الصوت بالتلاوة . رَنِم المغنّى يرنَم رنَما ورنّم وترنّم : رجّع صوته . والرَّنَم : الصوت ، والرنيم والترنيم : تطريبه .
تقول : سمعت له رنيما وهو تطريب الصوت . وهو رَنِمٌ وهي رَنِمة ، وعود رَنِمٌ . ويقال : له رَنمة ورَنَمة حسنة أي ترنُّم .
النَّصب
العَقِيرة
النَّصب : ضَرب من أغاني الأعراب ، وهو غِناء للعرب يشبه الحُداء إلا أنه أرَقّ منه .
وقيل : النَّصب حُداء يشبه الغِناء . وقيل : غِناء النَّصب هو غِناء الرُّكبان وهو العَقِيرة ، يقال :
رفَع عَقِيرته إذا غنّى النَّصب . وقيل : غِناء النَّصب هو الذي أُحكِم من النشيد وأُقيم لَحنه ووزنه .
و
العَقِيرة
: صوت المغنّي إذا غنّى . و - صوت الباكي إذا بكَى . و - صوت القارئ إذا قرأ .
وقيل : أصله أن رجلا عُقِرت رجله فوضع العَقِيرة على الصحيحة وبكى عليها بأعلى صوته فقيل : رفَع عقيرته ، ثم كثر ذلك حتى صُيِّر الصوت بالغِناء عقيرة وقيل لكل من رفع صوته : رفع عَقِيرته