* والأُمَّةُ : الجِيلُ والجِنْسُ من كُلِّ حَىٍّ ، وفي التنزيلِ :
إِلَّا أُمَمٌ
أَمْثالُكُمْ [ الأنعام : 38 ] ،
وفي الحديثِ : « لَوْلا أنَّها أُمَّةٌ تُسَبِّح « 1 » لأَمَرْتُ بِقَتْلِها ، ولكن اقتُلُوا منها كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ » « 2 »
، يَعْنى بالأُمَّةِ هُنا الكِلابَ .
* والأُمُّ : كالأُمَّةِ ،
وفي الحديثِ : « إِنْ أطاعُوهُما - يعنى أبا بكرٍ وعُمَرَ - رَشِدُوا ورَشِدتْ أُمُّهُم » « 3 » حكَى ذلكَ الهَروىُّ في الغَرِيبَينِ .
وكلُّ من كانَ على دِينِ الحقِّ مُخَالِفًا لِسائرِ الأدْيانِ فهو أُمَّةٌ وَحْدَه ، وكان إبراهيمُ خليلُ الرحمنِ - عليه السلام - أُمَّةً ،
ويُرْوى عن النبي صَلَى اللّه عليه وسَلَّم أنه قالَ : « يُبْعَثُ يَومَ القِيامةِ زَيْدُ ابنُ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ أُمَّةً على حِدَةٍ » « 4 »
وذلك أنه كان تبرَّأَ من أَدْيانِ المُشرِكينَ ، وآمَنَ باللَّه قَبْلَ مَبْعَثِ النبىِّ صَلَى اللَّه عليه وسَلَّم .
* وقيلَ : الأُمَّةُ : الرَّجُلُ الجامِعُ للخَيْرِ .
* والأُمَّةُ : الحِينُ .
* والأُمَّةُ : القَامَةُ والوَجْهُ ، قال الأعْشَى :
وإِنَّ مُعاوِيَةَ الأكْرَمي * نَ بِيضُ الوُجُوهِ طِوَالُ الأُمَمْ
« 5 » * ويُقال : إنه لحَسَنُ الأُمَّةِ ، أي : الشَّطَاطِ .
* وأُمَّةُ الوَجْهِ سُنَّتُهُ ، وهي مُعْظَمُه ومَعْلَمُ الحُسْنِ مِنهُ .
* والأُمَّةُ : الطاعَةُ .
* والأُمَّةُ : العَالِمُ .
* وأُمَّةُ الرجُلِ : قَومُهُ .
* وأُمَّةُ اللَّهِ : خَلْقُهُ ، يقالُ : ما رأيتُ من أُمَّةِ اللَّهِ أحسَنَ منه ، وقَولُهُ تعالَى :
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ
مَعْدُودَةٍ [ هود : 8 ] مَعْناه : إلى أجَلٍ مُسَمّى وحينٍ مَعْلُوم ، كما قال تعالى :
وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ
[ يوسف : 45 ] أي : بعد حِينٍ .
هامش
( 1 ) في المخطوط « تَلْبِحُ » ، وما أثبت من اللسان ( أمم ) ، والنهاية 1 / 68 .
( 2 ) صحيح بنحوه ، انظر صحيح الجامع ( ج 5321 ) .
( 3 ) أخرجه مسلم بنحوه في « المساجد ومواضع الصلاة » ، ( 311 ) .
( 4 ) ورد سياق أطول من هذا في المسند ( ح 1648 ) ط الشيخ شاكر .
( 5 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 91 ، ولسان العرب ( أمم ) ، ومقاييس اللغة 1 / 28 ، ومجمل اللغة 1 / 152 ، والعين 8 / 428 ، وتاج العروس ( أمم ) .