* وإناءٌ وَأْبٌ : واسعٌ . والجَمْعُ : أَوْآبٌ . وقِدْرٌ وَأْبَةٌ كذلك .
* وبِئْرٌ وَأْبَهٌ : واسعة بعيدةٌ . وقيلَ : بعيدةُ الْقعْرِ فقطْ .
* وناقةٌ وأْبَةٌ : قصِيرةٌ عريضَةٌ ، وكذلك المرأَةُ .
* والْوَئِيبُ : الرَّغيبُ .
* والإِبَةُ والتُّؤَبَةُ - على البدلِ - والموْئِبَةُ : كلُّه الخزىُ والحياءُ والانقِباضُ .
* وآبَ منْهُ واتَّأَبَ : خَزِىَ واستحيا .
* وأوأَبَهُ وَأَتْأَبَهُ : ردَّه بخِزْىٍ وعارٍ . والتاءُ في كلِّ ذلك بدلٌ من الواوِ .
* ووَئِبَ : غَضِبَ . وأوْأَبْتُه أنا .
الباء والياء والواو
بيو
* الباءُ : حَرْفُ هِجاءٍ ، وتأتى للإلْزاقِ ، كقولِكَ : أَمسكْتُ بِزَيْدٍ . وتكون للاستعانةِ ، كقَوْلِك : ضربتُ بالسيْفِ . وتكونُ للإضافةِ ، كقولك : مررتُ بزَيِدٍ . قال ابنُ جِنّىٍّ : فأما ما يحكيه أصحابُ الشافِعىِّ : من أنَّ الباءَ للتبعيضِ ، فَشَىءٌ لا يعرفُهُ أَصْحابُنا ، ولا ورَدَ بهِ ثبْتٌ . وتكونُ للقسم كقولِكَ : باللَّهِ لأفْعَلنّ . وقوله - عزّ وجلّ - :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ
[ الأحقاف : 32 ] إنما جاءَ بالباءِ في خَبرِ ( لم ) لأنَّها في مَعْنى ( ما ) و ( ليس ) . والنسبُ إلى الباءِ بَيَوِىٌّ .
* وقَصِيدَةٌ بَيوِيَّةٌ : رَوِيُّها الباءُ .
وقال سيبوَيْهِ : الباءُ وأخواتُها مِن الثُّنائِىِّ : كالتاءِ والحاءِ والطاءِ والياءِ ، إذا تُهُجِّيَتْ مَقْصُورَةٌ ؛ لأَنها لَيْست بأسماءٍ ، وإنّما جاءتْ في التهجِّى على الوقْفِ ، ويدُلُّكَ على ذلكَ :
أنّ الدالَ والقاف والصادَ موقُوفَةُ الأَواخِرِ ، فلولا أَنّها على الوقْفِ لحُرِّكتْ أواخِرُهُنَّ ، ونَظِيرُ الوَقْفِ هُنا الحذْفُ في الباءِ وأخَواتِها ، وإذا أرَدْت أنْ تلْفِظَ بحُروفِ المعْجَمِ قصَرْتَ وأَسْكَنْتَ ، لأنكَ لَسْتَ تُرِيدُ أَنْ تجْعَلَها أسماءً ، ولكنَّك أَرَدْتَ أَنْ تُقَطِّعَ حُروفَ الاسمِ ، فجاءتْ كأنّها أصواتٌ تُصَوِّتُ بِها ، إلّا أَنَّك تقِفُ عندها ؛ لأنها بمنزِلَةِ ( عِهْ ) ، وقد تقدّم هذا كلُّه في الهاءِ .
مقلوبه :
ويب
* وَيْبًا لهذا الأَمْرِ : أىْ : عجبًا لَهُ . وَويْبَهُ ، كَوَيْلَهُ .
وحكى ابن الأعرابىِّ : وَيْبِ فلانٌ ، بكَسْرِ الباء ورفْعِ فُلانٍ ، إلَّا بنى أَسَدٍ لم يَزِدْ على