تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
* وإناءٌ وَأْبٌ : واسعٌ . والجَمْعُ : أَوْآبٌ . وقِدْرٌ وَأْبَةٌ كذلك . * وبِئْرٌ وَأْبَهٌ : واسعة بعيدةٌ . وقيلَ : بعيدةُ الْقعْرِ فقطْ . * وناقةٌ وأْبَةٌ : قصِيرةٌ عريضَةٌ ، وكذلك المرأَةُ . * والْوَئِيبُ : الرَّغيبُ . * والإِبَةُ والتُّؤَبَةُ - على البدلِ - والموْئِبَةُ : كلُّه الخزىُ والحياءُ والانقِباضُ . * وآبَ منْهُ واتَّأَبَ : خَزِىَ واستحيا . * وأوأَبَهُ وَأَتْأَبَهُ : ردَّه بخِزْىٍ وعارٍ . والتاءُ في كلِّ ذلك بدلٌ من الواوِ . * ووَئِبَ : غَضِبَ . وأوْأَبْتُه أنا .

الباء والياء والواو

بيو

* الباءُ : حَرْفُ هِجاءٍ ، وتأتى للإلْزاقِ ، كقولِكَ : أَمسكْتُ بِزَيْدٍ . وتكون للاستعانةِ ، كقَوْلِك : ضربتُ بالسيْفِ . وتكونُ للإضافةِ ، كقولك : مررتُ بزَيِدٍ . قال ابنُ جِنّىٍّ : فأما ما يحكيه أصحابُ الشافِعىِّ : من أنَّ الباءَ للتبعيضِ ، فَشَىءٌ لا يعرفُهُ أَصْحابُنا ، ولا ورَدَ بهِ ثبْتٌ . وتكونُ للقسم كقولِكَ : باللَّهِ لأفْعَلنّ . وقوله - عزّ وجلّ - :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ
[ الأحقاف : 32 ] إنما جاءَ بالباءِ في خَبرِ ( لم ) لأنَّها في مَعْنى ( ما ) و ( ليس ) . والنسبُ إلى الباءِ بَيَوِىٌّ . * وقَصِيدَةٌ بَيوِيَّةٌ : رَوِيُّها الباءُ . وقال سيبوَيْهِ : الباءُ وأخواتُها مِن الثُّنائِىِّ : كالتاءِ والحاءِ والطاءِ والياءِ ، إذا تُهُجِّيَتْ مَقْصُورَةٌ ؛ لأَنها لَيْست بأسماءٍ ، وإنّما جاءتْ في التهجِّى على الوقْفِ ، ويدُلُّكَ على ذلكَ : أنّ الدالَ والقاف والصادَ موقُوفَةُ الأَواخِرِ ، فلولا أَنّها على الوقْفِ لحُرِّكتْ أواخِرُهُنَّ ، ونَظِيرُ الوَقْفِ هُنا الحذْفُ في الباءِ وأخَواتِها ، وإذا أرَدْت أنْ تلْفِظَ بحُروفِ المعْجَمِ قصَرْتَ وأَسْكَنْتَ ، لأنكَ لَسْتَ تُرِيدُ أَنْ تجْعَلَها أسماءً ، ولكنَّك أَرَدْتَ أَنْ تُقَطِّعَ حُروفَ الاسمِ ، فجاءتْ كأنّها أصواتٌ تُصَوِّتُ بِها ، إلّا أَنَّك تقِفُ عندها ؛ لأنها بمنزِلَةِ ( عِهْ ) ، وقد تقدّم هذا كلُّه في الهاءِ . مقلوبه :

ويب

* وَيْبًا لهذا الأَمْرِ : أىْ : عجبًا لَهُ . وَويْبَهُ ، كَوَيْلَهُ . وحكى ابن الأعرابىِّ : وَيْبِ فلانٌ ، بكَسْرِ الباء ورفْعِ فُلانٍ ، إلَّا بنى أَسَدٍ لم يَزِدْ على