تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
وقَوْلُه تَعالَى :
أَ فَتُمارُونَهُ
عَلى ما يَرى [ النجم : 12 ] . وقُرِئَ : أَ فَتَمْرُونَهُ عَلَى مَا يَرَى . فمَنْ قَرَأَ : أَ فَتَمْرُونَهُ عَلَى مَا يَرَى . فمَعْناه : أفَتُجادِلُونَه في أَنَّه رَأَى اللَّهَ بقَلْبِه ، وأَنَّه رَأَى الكُبْرَى من آياتِه ؟ ومَنْ قَرَأَ :
أَ فَتُمارُونَهُ
عَلى ما يَرى ؟ فمعَنْاه : أفتَجْحَدُونَه ؟ * والمارِيَّةُ من القَطَا : المَلْساءُ . وامْرَأَةٌ مارِيَة : بَيْضاءُ ، بَرّاقَةٌ . قال الأصمعي : لا أعلم أَحَدًا أَتَى بهذه اللَّفْظَةِ إِلا ابْنَ أَحمَرَ ، ولَها أَخَواتٌ ، وقد تَقَدَّمَتْ . والمارِىُّ : وَلَدُ البَقَرَةِ الأَبْيَضُ الأَمْلَسُ . * والمُمْرِيَةُ من البَقَرِ : التي لَها وَلَدٌ مارِىٌّ . * والمارِيَّةُ : البَقَرَةُ الوَحْشِيَّة . أَنْشَد أبو زَيْدٍ :
مارِيَّةٌ لُؤْلُؤانُ اللَّوْنِ أَوَّدَها * طَلٌّ وبَنَّسَ عَنْها فَرْقَدٌ خَصِرُ
« 1 » * ومارِيَةُ : اسمُ امْرَأَةٍ ، وفي المَثَلِ : « خُذْهُ ، ولو بقُرْطَىْ مارِيَةَ » . يُضْرَبُ ذلك مَثَلًا في الشَّىءِ يُؤْمَرُ بأَخْذِه عَلَى كُلِّ حالٍ . وكانَ في قُرْطَيْها مائِتا دِينارٍ . * والمُرِىُّ - مَعْرُوفٌ . واشْتَقَّه أبو عَلِىٍّ من المَرِىءِ . فإِذا كان ذلك ، فليسَ من هذا الباب . مقلوبه :

مير

* المِيرَةُ : جَلَبُ الطَّعامِ . وقد مارَ عِيالَهُ مَيْرًا ، وامْتَارَ لهم . * والمَيّارُ : جالِبُ المِيرَة . * والمُيّارُ : جُلّابُهُ ، ليسَ بجَمْعِ مَيّارٍ ، إنَّما هو جَمْعُ مائرٍ . * وتَمايَرَ ما بَيْنَهم : فَسَدَ ، كتَماءَر . * وأَمارَ أَوْداجَهُ : قَطَعَها ، عَلَى أَنَّ ألفَ أَمارَ قد يَجُوزُ أَن تكونَ مُنْقَلِبةً من واوٍ ، لأَنّها عَيْنٌ . * وأَمارَ الشَّىْءَ : أَذابَه . * وأَمارَ الزَّعْفَرانَ : صَبَّ فِيه الماءَ ثُمَّ دافَهُ . قالَ الشَّمّاخُ يَصِفُ قَوْسًا :
كأَنَّ عَلَيْها زَعْفَرانًا تُمِيرُه * خَوازِنُ عَطّارٍ يَمانٍ كَوانِزُ
« 2 »
هامش
( 1 ) البيت لابن أحمر في ديوانه ص 97 ؛ ولسان العرب ( لألأ ) ، ( بنس ) ، ( مرا ) ؛ وتاج العروس ( لألأ ) ، ( بنس ) ، ( مرا ) ؛ وتهذيب اللغة ( 13 / 12 ، 15 / 289 ) . ( 2 ) البيت للشماخ في ديوانه ص 193 ؛ ولسان العرب ( مير ) ؛ وتاج العروس ( مير ) .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 315 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي