* والأُثْرَةُ ، والمَأْثَرَةُ ، والمَأْثُرَةُ : المَكْرُمَةُ المُتَوارَثَةُ .
* وآثَرَه : أَكْرَمَه .
* ورَجُلٌ أَثِيرٌ : مَكِينٌ ، مُكْرَمٌ ، والجَمْعُ : أُثَراء ، والأُنْثَى أَثِيرَةٌ .
* وآثَرَه عَلَيه : فَضَّلَه . وفي التَّنْزِيلِ :
لَقَدْ آثَرَكَ
اللَّهُ عَلَيْنا [ يوسف : 91 ] .
* وأَثِرَ أَنْ يَفْعَلَ كَذا أَثَرًا ، وأَثَرَ ، وآثَرَ - كُلّه - : فَضَّلَ وقَدَّم .
* واسْتَأْثَرَ بالشَّىْءِ على غَيْرِه : خَصَّ به نَفْسَه . قال الأَعْشَى :
اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بالوَفاءِ وبالعَدْ * ( م ) لِ وَوَلَّى المَلامَةَ الرَّجُلَا
« 1 »
وفي الحَدِيثِ : « إِذا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بشَىْءٍ فالْهَ عَنْهُ » .
* ورَجُلٌ أَثُرٌ وأَثِرٌ : يَسْتَأْثِرُ على أَصْحابِه في القَسْمِ .
وهي الأَثَرَةُ . وكذلِكَ الأُثْرَةُ ، والإثْرَةُ . قالَ :
ما آثَرُوكَ بها إِذْ قَدَّموكَ لَها * لكِن بكَ اسْتَأْثَرُوا إِذْ كانَت الإثَرُ
« 2 » وهي الأُثْرَى . قالَ :
فقُلْتُ لَه يا ذِئْب هَلْ لكَ في أَخٍ * يُواسِى بِلا أُثْرَى عليكَ ولا بُخْلِ
« 3 » * واسْتَأْثَرَ اللَّهُ فلانًا وبُفلانٍ : إِذا ماتَ ، وهو مِمَّنْ تُرْجَى له الجَنَّةُ .
* والأَثْرُ ، والإثْرُ ، والأُثْرُ : فِرِنْدُ السَّيْفِ ورَوْنَقُه . والجَمْعُ : أُثورٌ .
قال عَبِيدُ بنُ الأَبْرَصِ :
* بِبيضٍ عَلَيْهِنَّ الأُثُورُ بَواتِكَا *
« 4 » فأَمّا ما أَنْشَدَه ابنُ الأَعْرابِىِّ من قولِه :
فإِنِّى إِن أَقَعْ بكَ لا أُهَلِّل * كوَقْعِ السَّيْفِ ذِى الأَثَرِ الفِرِنْدِ
« 5 » فإِنَّ ثَعْلَبًا قالَ : إِنّما أَرادَ « ذِى الأَثْرِ » فحَرّكَه للضَّرُورَةِ ، ولا ضَرُورَةَ هُنا عِنْدِى ؛ لأَنَّه لو قالَ : « ذِى الأَثْرِ » فسَكَّنَه عَلَى أَصْلِه ، لصارَ بِ « مُفاعَلَتُن » إِلى « مَفاعِيلُنْ » ، وهذا لا يَكْسِرُ
هامش
( 1 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 283 ؛ ولسان العرب ( أثر ) ، ( دهر ) ؛ وتهذيب اللغة ( 6 / 191 ) ؛ وتاج العروس ( أثر ) ، ( دهر ) .
( 2 ) البيت للحطيئة في ديوانه ص 165 ؛ ولسان العرب ( أثر ) ؛ وتاج العروس ( أثر ) ؛ وتهذيب اللغة ( 15 / 122 ) .
( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( أثر ) .
( 4 ) البيت لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص 93 ؛ ولسان العرب ( أثر ) ؛ وتاج العروس ( أثر ) .
( 5 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( أثر ) ؛ وتاج العروس ( أثر ) .