* والتّاءُ : حَرْفُ هِجاءٍ ، النَّسَبُ إليه تَيَوِيٌّ .
* وقَصِيدَةٌ تَيَوِيَّةٌ : رَوِيُّها التاءُ . وقالَ أبو عُبَيْدٍ عن الأَحْمَرِ تاوِيَّةٌ ، قال : وكذلك أَخَواتُها .
* وقولُه :
بالخَيْرِ خَيْراتٍ وإِنْ شَرّا فا * ولا أُرِيدُ الشَّرَّ إلّا أَنْ تَا « 1 »
قالَ الأَخْفَشُ : وزَعَمَ بعضُهم أَنّه أرادَ التّاءَ والفاءَ فرَخَّمَ ، قال : وهذا خَطَأٌ ، ألَا ترى أَنَّكَ لو قُلْتَ : « رَأَيْتُ زَيْدًا وا » تُرِيدُ « وعَمْرًا » لم يُسْتَدَلَّ أَنَّكَ تُرِيدُ « وَعَمْرًا » . وكيفَ يُرِيدُونَ ذلِكَ وهُمْ لا يَعْرِفُونَ الحُرُوفَ ؟ قال ابنُ جِنِّى : يَعْنِى أَنَّكَ لو قُلْتَ : « رأيتُ زَيْدًا ، وا » من غيرِ أَنْ تَقُولَ : « وعَمْرًا لَمْ يُعْلَمْ أَنَّكَ تُرِيدُ عَمْرًا دُونَ غَيْرِه ، فاخْتَصَرَ الأَخْفَشُ الكَلامَ ، ثمَّ زاد على هَذَا بأَنْ قالَ : إِنَّ العَرَبَ لا تَعْرِفُ الحُرُوفَ . يَقُولُ الأَخْفَشُ : فإِذا لَمْ تَعْرِفِ الحُروفَ فكَيْفَ تُرَخِّمُ ما لا تَعْرِفُه ولا تَلْفِظُ به ؟ وإِنّما لم يَجُزْ تَرْخِيمُ الفاءِ والتاءِ ؛ لأنَّهُما ثُلاثِيّانِ ساكِنَا الأوْسَطِ ، فلا يُرَخَّمانِ . وأَمّا الفَرّاءُ فيَرَى تَرْخِيمَ الثُّلاثِىِّ إِذا تَحَرَّكَ أَوْسَطُه ، نَحْو : حَسَنٍ وجَمَلٍ .
مقلوبه :
وتي
* واتَيْتُه على الأَمْرِ مُواتَاةً ، ووِتاءً : طاوَعْتُه ، وقد تَقَدَّم ذلِكَ في الهَمْزِ .
انتهى الثلاثي اللفيف
* * *
باب الرباعي
التاء والذال
تذرب
* تَذْرَبٌ : مَوْضِعٌ ، وإنَّما قَضَيْنا بأَنَّ التاءَ أصْلٌ ؛ لأنَّ سِيبَوَيْهِ قالَ : التاءُ لا تُزادُ أَوّلًا إلّا بثَبْتٍ .
تلمذ
* والتَّلامِيذُ : الخَدَمُ والأَتْباعُ ، واحِدُهُم تِلْميذٌ .
هامش
( 1 ) الرجز لحكيم بن محية التميمي أو للقمان بن أوس في لسان العرب ( محى ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( أ ) ، ( تا ) .