تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
* ووَدَنُوه بالعَصَا : لَيَّنُوه ، كما تَدِنُ الأَدِيمَ . قالَ : وتَحَدَّثَ رَجُلٌ من بَنِى عُقَيْلٍ إلى ابْنَةِ عَمٍّ له ، فنَذِرَ به إِخْوَتُها ، فأَخَذُوه فوَدَنُوه بالعَصَى ، حَتّى ما يَشْتَكِى ، أي حَتّى ما يَشْكُو من الضَّعْفِ ؛ لأَنَّه لا كَلامَ بهِ . * والوَدْنُ ، والوِدانُ : حُسْنُ القِيامِ عَلَى العَرُوسِ . وقد وَدَنُوها . * ووَدَنَ الشَّىْءَ وَدْنًا ، وأَوْدَنَه : قَصَّرَهُ . * والمُودَنُ ، والمَوْدُونُ : القَصِيرُ العُنُقِ ، الضَّيِّقُ المَنْكِبَيْنِ ، الناقِصُ الخَلْقِ . قالَ بعضُهم : مع قِصَرِ أَلْواحٍ ويَدَيْنِ . * وامْرَأَةٌ مَوْدُونَةٌ : قَصِيرَةٌ صَغِيرَةٌ . * والمَوْدُونَةُ : دُخَّلَةٌ قَصِيرَةُ العُنُقِ ، دَقِيقَةُ الجُثَّةِ . * ومَوْدُونٌ : فرَسُ مِسْمَعِ بنِ شِهابٍ . مقلوبه :

نود

* نادَ الرَّجُلُ نُوادًا : تَمايَلَ من النُّعاسِ .

الدال والفاء والواو

دفو

* الأَدْفَى مِنَ المَعزِ والوُعُولِ : الَّذِى طالَ قَرْناهُ حتى انْصبّا على أُذُنَيْهِ من خَلْفِه . * ومنَ النّاسِ : الَّذِى يَمْشِى في شِقٍّ . وقِيلَ : هو الأَجْنَأُ . وقِيلَ : هو المُنْضَمُّ المَنْكِبَيْنِ . * ومن الطَّيْرِ : ما طالَ جَناحاهُ وذَنَبُه . * ومن الإبِلِ : ما طالَ عُنُقُه واحْدَودَبَ ، وكادَتْ هامَتُه تَمَسُّ سَنامَهُ . * والأُنْثَى من ذلِكَ كُلِّه دَفْواءُ . * وأُذُنٌ دَفْواءُ : إِذا أَقْبَلَتْ على الأُخْرَى حتى تَكادَ أَطْرافُها تَماسُّ في انْحِدارٍ قِبَلَ الجَبْهَةِ ، ولا تَنْتَصِبُ ، وهي شَدِيدةٌ في ذلك . وقِيلَ : إِنّما ذلِكَ في آذانِ الخَيْلِ . وقالَ ثَعْلَبٌ : الدَّفْواءُ : المائِلَةُ فقط . والدَّفْواءُ : العَرِيضَةُ العِظامِ ، عن أبي عُبَيْدَةَ ، والفِعْلُ من كُلِّ ذلِكَ دَفِيَ دَفًا . * ودَفَا الجَرِيحَ دَفْوًا : أَجْهَزَ عليهِ . وفي الحَديثِ : أن قَوْمًا مِنْ جُهَيْنَةَ جاؤُوا بأَسِيرٍ إلى النَّبِىِّ صلّى اللّه عليه وسلم وهو يُرْعَدُ من البَرْدِ ، فقالَ لَهُمْ : أَدْفُوهُ « 1 » ، وهي لُغَتُه عليه السَّلامُ بغيرِ هَمْزٍ ،
هامش
( 1 ) ذكره بنحوه ابن الأثير في النهاية ( 2 / 123 ) .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 438 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي