تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
مقلوبه

زمر

* زَمَرَ يَزْمِرُ ويَزْمُرُ ، زَمْرًا ، وزَمِيرًا ، وزَمَرانًا : غَنَّى في القَصَبِ . * وامْرأَةٌ زَامِرَةٌ ، ولا يُقالُ : رَجُلٌ زامِرٌ ، إنَّما هو زَمَّارٌ ، وقد حَكَى بَعضُهم : رَجُلٌ زَامِرٌ وزَمَّارٌ . * والمِزْمارُ ، والزَّمَّارَةُ : ما يُزْمَرُ فيه . * ومَزَامِيرُ داودَ عليه السَّلامُ : ما كان يَتَغَنَّى بِه من الزَّبُورِ وضُروبِ الدُّعاءِ ، واحِدُها مِزْمارٌ ، ومَزْمُورٌ ، الأخيرةُ عن كُراع ، ونَظيرهُ مُعْلُوقٌ ومُغْرُودٌ ، وقولُه - أنشده ثعْلَبٌ :
وَلِى مُسْمِعَانِ وزَمَّارَةٌ * وظِلٌّ مَدِيدٌ وحِصْنٌ أَمَقّ « 1 »
فَسَّرَه فَقالَ : الزَّمَّارَةُ : السّاجُورُ ، والمُسْمِعانِ : القَيْدانِ ، ويعنِى قَيْدَيْنِ وغُلا ، والحِصْنُ : السِّجْنُ ، وكُلُّ ذلك على التَّشْبيهِ . * والزَّمَّارَةُ : عَمُودٌ بَينَ حَلْقَتَى الغُلِّ . * وزَمَرَتِ النَّعامةُ تَزْمِرُ زِمارًا : صَوَّتَتْ . * وزَمَرَ بالحَدِيثِ : أَذَاعَه وأفْشَاه . * والزَّمّارَةُ : الزّانِيَةُ ، عن ثَعْلبٍ ، وقال : لأَنَّها تُشِيعُ أمْرَها . * والزَّمِرُ : الحَسَن عنه أَيْضًا ، وأَنْشَدَ :
دَنَّانِ حَنَّانانِ بينهما * زَجِلٌ أَجَشُّ غِناؤُه زَمِرُ « 2 »
* وزَمَرَ القِرْبَةَ يَزْمُرُها زَمْرًا : مَلأَها ، هذه عن كُراع واللِّحْيانِىّ . * والزَّمِرُ القَلِيلُ الشَّعَرِ والصُّوفِ والرِّيشِ ، وقد زَمِرَ زَمَرًا . * ورَجُلٌ زَمِرُ المُرُوءَةِ ، بَيِّنُ الزَّمَارَةِ والزُّمُورَةِ ، أي : قَلِيلُها . * والمُسْتَزْمِرُ : المُتَقَيِّضُ المُتَصاغِرُ ، قال :
إنَّ الكَبِيرَ إِذا يُشافُ رَأَيْتَه * مُقْرَنْشِعًا وإِذا يُهانُ اسْتَزْمَرَا « 3 »
* والزُّمْرَةُ : الفَوْجُ من الناسِ ، وقِيلَ : الجمَاعة في تَفْرِقَةٍ .
هامش
( 1 ) البيت لأحد السجناء في البيان والتبيين ( 3 / 63 ) ؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة ( 2 / 142 ، 8 / 305 ) ؛ وجمهرة اللغة ص 710 ؛ وتاج العروس ( زمر ) ، ( سمع ) ، ( مقق ) ؛ ولسان العرب ( زمر ) ، ( سمع ) ، ( مقق ) . ( 2 ) البيت لابن أحمر الباهلي في ديوانه ص 92 ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( زمر ) ؛ وتاج العروس ( زمر ) . ( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( زمر ) ؛ ( قرشع ) ؛ وتهذيب اللغة ( 3 / 371 ) ؛ وجمهرة اللغة ص 1279 ؛ وأساس البلاغة ( زمر ) ؛ وتاج العروس ( زمر ) ، ( قرشع ) .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 39 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي