الإِبل أَبْواعها وأَيْدِيها ، وتُمْسَح من المسح الذي هو القَطْع ، من قول اللَّه عزَّ وجلَّ :
فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ
[ ص : 33 ] وسَامت النَّعَمُ تَسُومُ سَوْمًا : رَعَتْ ، وقوله أنشده ثعلبٌ :
ذَاك أمْ حَقباء بَيْدَانَةٌ * غَربَةُ العَيْن مجهَادُ المَسام « 1 »
فَسّره فقال : المسَام : التي تَسُومُهُ ، أي : تلزَمُه ولا تَبْرَح منه .
* والسَّوام ، والسائِمة : الإِبِلُ الراعِيَةُ .
* وأسَامَها هو : أرْعاها .
* وسَوَّمها : أَرْسَلَها .
* وسامَه الأمرَ سَوْمًا : كَلَّفُه ، وقال الزجاج : أَوْلاه إياه ، وأكثر ما يُسْتَعْمل في العَذَابِ والشَّرِّ والظُلْم ، وفي التنزيل :
يَسُومُونَكُمْ
سُوءَ الْعَذابِ * [ البقرة : 49 ] وقال أبو إسحاق :
معنى
يَسُومُونَكُمْ
* يُولُونَكُم .
وقوله تعالى :
حِجارَةً مِنْ طِينٍ مُسَوَّمَةً
عِنْدَ رَبِّكَ [ الذاريات : 33 ، 34 ]
قال الزجاج :
رُوِىَ عن الحسن أنها مُعَلَّمة ببياض وحمرة ، وقال غيره : مُسَوَّمة بعَلَامةٍ يعُلَم بها أنها ليست من حجارة أهل الدنيا ويُعْلَم بسِيمَاها أنها مما عَذَّبَ اللَّه بها .
* والسُّومَةُ : السِّيمَةُ .
* والسِّيمَاءُ ، والسِّيميَاءُ : العَلامَةُ .
* وسَوَّمَ الفَرَسَ : جَعَل عليه السِّيمَةَ .
* والسامَةُ : الحَفْرُ الذي على الرَّكِيَّة ، والجمع سِيَمٌ . وقد أسَامَها .
* والسّامَةُ : عرْقٌ في الجَبلَ مُخالف لجِبِلَّته ، إذا أُخِذَ من المَشْرق إلى المَغْرِب لم يُخْلِف أن يكون فيه مَعْدِنُ فِضّة ، والجَمْعُ سامٌ .
وقيل : السّامُ : عُرُوقُ الذَّهَبِ والفِضَّة في الحجر .
وقيل : السَّامُ . عُرُوق الذَّهَب والفِضَّة ، قال :
لَوَ أَنَّك تُلْقِى حَنْظَلًا فَوْق بَيْضِنَا * تَدَحْرَجَ عَنْ ذِى سامِه المتقارب « 2 »
هامش
( 1 ) البيت للطرماح في ديوانه ص 416 ؛ ولسان العرب ( غرب ) ، ( جهد ) ؛ وتاج العروس ( غرب ) ؛ وتهذيب اللغة ( 1 / 246 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( سوم ) .
( 2 ) البيت لقيس بن الخطيم في ديوانه ص 86 ؛ ولسان العرب ( سوم ) .