للأنبياءِ ، لأن الأنبياءَ عليهم السلام يؤمنون باللَّهِ وبجميعِ رسُله ، ويجوز أن يكونَ يعنى به الواحدَ ويَذْكُرُ لَفْظ الجِنْسِ ، كقولكَ : أنْتَ ممَّن يُنْفِقُ الدَّراهِمَ ، أي ممّن نَفَقَتُه من هذا الجِنْسِ ، وقول الهُذَلىِّ :
لو كان في قَلْبِى كقدرِ قلامَةٍ * حُبّا لِغَيْرِكِ قد أَتاهَا أَرْسُلِى « 1 »
ذهب ابن جنّى إلى أنه كسَّر رسولًا على أرْسُلٍ وإن كانَ الرَّسُولُ مُذَكّراً وإنما هو تكْسِير المُؤنَّثِ كأتانٍ وأَتُنٍ ، وعَنَاقٍ وأَعْنُقٍ ، وعُقابٍ وأعْقُبٍ لما كان الرسول هنا إنَّما يراد به المرأةُ لأنَّها في غالبِ الأمر ممَّا يستخدمُ في هذا الباب .
* والرَّسِيلُ : المُوافِق لكَ في النِّضَالِ ونحْوِه .
* والمُراسِل من النِّساءِ : التي تُراسِلُ الخُطَّابَ ، وقيل هي التي فارَقَهَا به زَوْجُها بأي وَجْهٍ كان ، وقيل المُراسِل : التي قد أسنَّتْ وفيها بَقِيَّةُ شبابٍ . والاسم الرِّسالُ .
* وأَرْسَلَ الشىءَ : أطْلَقه وأَهْملَه .
* و
الْمُرْسَلاتِ
في التنزيل : الرِّياحُ ، وقيل : الخَيْلُ ، وقال ثعلب : الملائكةُ .
* والمُرْسَلَةُ : قِلادةٌ تَقَعُ على الصَّدْرِ .
* والرِّسْلُ : اللَّبَنُ ما كانَ .
* وأرْسَلَ القَوْمُ : كَثُر رِسْلُهم .
* والرَّسَلُ : ذَواتُ اللَّبَنِ . والرِّسْلانُ من الفَرَسِ : أطرافُ العَضُديْن .
* والرَّاسِلانِ : الكَتِفانِ ، وقيل : عِرقانِ فيهما ، وقيل : الوابِلَتَان .
* وألْقَى الكلامَ على رُسَيْلاتِه : أي تهاوَنَ به .
* والرُّسَيْلَى ، مقْصُورٌ : دُوَيْبّةٌ .
* وأمُّ رِسالةٍ : الرَّخَمةُ .
السين والراء والنون
سنر
* السَّنَرُ : ضِيقُ الخُلُقِ .
* والسُّنَّارُ ، والسِّنَّوْرُ : الهِرُّ ، مشْتَقٌّ منه . والسِّنَّوْرُ : فَقَارَةُ عُنُقِ البَعِيرِ ، قال :
هامش
( 1 ) البيت لجميل بثينة في ديوانه ص 178 ؛ والأغانى ( 8 / 100 ) ؛ وللهذلى في لسان العرب ( رسل ) .