الشائِلاتُ عُقَدَ الأَذنابِ « 1 »
قال : الشائلات ، فوَصَفَ به العَقْربَ ، وهو واحِدٌ ؛ لأنه على الجِنْسِ . والسَّيْسَبانُ ، والسَّيْسَبَى ، الأخيرة عن ثعلبٍ : شجرٌ . وقال أبو حنيفَةَ : السَّيْسَبانُ : شجرٌ يَنْبُتُ من حَبَّةٍ ويَطُولُ ، ولا يَبْقَى على الشِّتاءِ ، وله ورَقٌ نحو وَرَقِ الدِّفْلَى ، حَسَنٌ ، والناسُ يَزْرعُونَه في البساتينِ يُرِيدونَ حُسْنَه ، وله ثَمَرٌ نحو خَرائِطِ السِّمْسمِ إلَّا أنَّها أدَقُّ ، قال : وحكى الفرَّاء فيه سَيْسَبَا ، وأما أحمدُ بن يَحْيَى فقال في قول الراجزِ :
وقد أُنَاغِى الرَّشَأَ المُرَبَّبا * خَوْداً ضِنَاكاً لا تَمُدُّ العُقَبَا
يَهْتَزُّ مَتْناها إذا ما اضْطَرَبَا * كَهَزِّ نَشْوَانٍ قَضِيبَ السَّيْسَبَا « 2 »
إنما أراد السَّيْسَبَان فحذف للضرورة .
مقلوبه :
بسس
* بَسَّ السَّوِيقَ والدَّقيقَ وغَيرَهُما يَبُسُّهُ بَسّا : خلَطَه بِسَمْنٍ أو زيْتٍ ، وهي البَسِيسَة ، قال اللحيانىُّ : هي التي تُلَتُّ بِسَمْنٍ أو زَيْتٍ ولا تُبَلُّ . والبَسِيسَة : الشَّعيرُ يُخلَطُ بالنَّوَى للإِبلِ .
والبَسِيسَةُ : خُبْزٌ يُجفَّفُ ويُدَقُّ ويُشْرَبُ كما يُشْرَبُ السَّوِيقُ ، قال ابن دُرَيْدٍ : وأَحْسَبُه الذي يُسَمَّى الفَتُوتَ . وقوله تعالى :
وَبُسَّتِ
الْجِبالُ بَسًّا [ الواقعة : 5 ] . قال ثعلبٌ : معناه :
خُلِطَت بالتُّرابِ ، وقال اللحيانىُّ : وقال بعضُهم : فُتَّتْ ، وقال بعضُهم : سُوِّيتْ ؛ وقال أبو عُبَيْدة : صارت تُراباً تَرِباً .
وجاء بالأمْرِ مِنْ حِسِّهِ وبِسِّه ، ومِنْ حَسِّه وبَسِّه ، أي : من حيثُ كان ولم يَكُنْ .
* وبَسَّ في مالِه بَسَّةً : أذْهبَ منهُ شيئاً ، عن اللحيانىِّ .
* وبُسَّ بُسَّ : ضَرْبٌ من زَجْرِ الإِبِلِ . وقد أبَسَّ بها . وبَسْ بَسْ وبَسْ بِسْ : من زَجْر الدَّابَّة . بَسَّ بها يَبُسُّ وأبَسَّ . وقال اللحيانىُّ : أبسَّ بالناقةِ : دَعَاها للحَلْبِ ، وقيل : معناه :
دعَا وَلَدها لتَدِرَّ على حالِبِها . وقال ابن دُريْد : بَسَّ بالناقَةِ وأَبَسَّ بها دعاها للحَلْبِ ، والعَرَبُ
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( سبسب ) ؛ وتاج العروس ( سسب ) ، ( عقرب ) .
( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( سبسب ) ؛ وتهذيب اللغة ( 12 / 318 ) ؛ وكتاب الجيم ( 1 / 187 ) ؛ وتاج العروس ( سسب ) . والشطر الثاني من البيت الأول بلا نسبة في لسان العرب ( ضنك ) ؛ وتاج العروس ( عقب ) ، ( ضنك ) .