قد أَغْتَدِى بالأعْوَجِىِّ التَّارِصِ * مِثْلَ مُدَقِ البَصَلِ الدُّلامِصِ « 1 »
يريد أنه أشهبُ نَهْدٌ .
* ودَلْمَصَ الشىءَ : بَرَّقَهُ .
* والدُّمَلِصُ ، والدُّمالِصُ : كالدُّلَمِصِ والدُّلامِص . قال يعقوبُ : هو مقلوبٌ من الدُّلَمِصِ ، وقد تقدّم ذلك في الثلاثىِّ ؛ لأن الدُّلامِصَ عند سيبويه فُعَامِلٌ ، فكلُّ ما اشْتُقَّ مِنْه أو قُلِبَ عنه ثلاثىٌّ أيضًا .
الصاد والتاء
[ فترص ]
* فَتْرَصَ الشىءَ : قطَعَه .
الصاد والراء
[ صنبر ]
* الصُّنْبورةُ ، والصُّنبورُ جميعًا : النَّخلةُ التي دُقَّتْ من أسفلِها وانْجَرَدَ كَرَبُها ، وقيل :
حَمْلُها . وقد صَنْبَرَتْ . والصُّنْبورُ : سَعَفَاتٌ يَخْرُجْنَ في أصل النَّخْلةِ . والصُّنْبور أيضا :
النخلةُ تَخْرُجُ من أصلِ النخلةِ الأخرى من غير أن تُغْرَسَ . والصُّنْبورُ أيضا : النَّخلةُ المنفردةُ من جماعةِ النَّخْلِ . وقد صَنْبَرَتْ . وقال أبو حنيفةَ : الصُّنْبُورُ بغير هاءٍ أصْلُ النخلةِ الذي تَشَعَّبتْ مِنه العُروقُ .
* ورجُلٌ صُنْبورٌ : فَرْدٌ ضَعيفٌ ذَليلٌ لا أَهْلَ له ولا عَقِبَ ولا ناصِرَ .
وفي الخَبَرِ ، أنّ قُرَيْشًا قالت في النبىِّ صلى اللَّه عليه وسلم : محمدٌ صُنْبُورٌ . أي لا عَقِبَ له ولا أَخَ ، فإذا مات انْقَطَعَ ذِكْرُه فأَنْزَلَ اللَّه عليه :
إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
[ الكوثر : 3 ] . والصُّنْبورُ : اللَّئيمُ . والصُّنبورُ : فَمُ القَناةِ .
* والصُّنبورُ : القَصَبَةُ التي تكونُ في الإِدَاوَة يُشْربُ منْهَا ، وقد تكونُ من حديدٍ وَرَصاصٍ .
* وصُنْبورُ الحَوْضِ : مَثْعَبُه ، وقيل : هو ثَقْبُه الذي يَخْرجُ منه الماءُ إذا غُسِلَ ، وقوله أنشده ابن الأعرابىِّ :
ليَهْنِئْ تُراثِى لامْرِئٍ غَيْرِ ذِلَّةٍ * صَنابِرُ أُحْدَانٌ لَهنَّ حَفيفُ « 2 »
هامش
( 1 ) الرجز للنظار في كتاب الجيم ( 1 / 103 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( ترص ) ، ( دلمص ) ؛ وتاج العروس ( ترص ) ، ( دمص ) .
( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( ريث ) ، ( وحد ) ، ( حنبر ) ، ( ذلل ) ؛ وتهذيب اللغة ( 12 / 271 ) ؛ وتاج العروس ( وحد ) ، ( صنبر ) ، ( ذلل ) .