* والمُسْتَوْصِلَةُ : الطالبةُ لذلك ،
وفي الحديث : « لُعِنَتْ الواصِلةُ والمُسْتَوْصِلَةُ » « 1 » .
* ووصَلَهُ وَصْلًا ، وصِلَةً ، ووَاصَلَهُ مُواصَلَةً ووِصَالًا ، كلاهما يكون في عَفافِ الحُبِّ ودَعارَتِه ، وكذلك وصَلَ حَبْلَهُ وصْلًا وصِلَةً ، قال أبو ذؤيبٍ :
فإنْ وَصَلَتْ حَبْلَ الصَّفَاءِ فَدُمْ لها * وإنْ صَرَمَتْهُ فانْصَرِفْ عن تَجامُلِ « 2 »
وواصَلَ حَبْلَهُ ، كوَصَلَه .
* والوُصْلةُ : الاتِّصالُ . والوُصْلَة : ما اتَّصَل بالشئ .
* والمَوْصِلُ : مَعْقِدُ الحَبْلِ .
ويقال للرَّجُلينِ يُذْكَرانِ بِفِعالٍ ، وقد مات أحدُهُما : فَعَل كذا ، ولا يُوصَل حىٌّ بميِّتٍ ، وليس له بَوَصِيلٍ ، أي : لا يَتْبَعُهُ ، قال الغَنَوِىُّ :
كَمَلْقَى عِقالٍ أو كَمَهْلَكِ سَالمٍ * ولَسْتَ لِمَيْتٍ هالكٍ بِوَصِيلِ « 3 »
ويُرْوَى :
ولَيْسَ لِحَىٍّ هالكٍ بَوَصِيلِ
وهو معنى قَوْلِ الهُذَلىِّ :
لَيْسَ لِمَيْتٍ بوَصِيلٍ وَقَدْ * عُلِّقَ فيه طَرَفُ المَوْصِلِ « 4 »
أي : لا وُصِلَ بالمَيِّتِ ، ثم قال : وقد عُلِّق فيه طَرَفٌ من الموتِ ، أي : سيَمُوتُ ويَتَّصِلُ به ، هذا قولُ ابن السِّكِّيت ، والمعنَى فيه عندي على غير الدُّعاء ، إنَّما يريدَ : ليس هو ما دام حَيّا بِوَصيل للمَيِّتِ على أنه قد عُلِّق فيه طَرَفُ المَوْصِل ، أي أنه سيمُوتُ لا محالةَ فيتَّصِلُ به ، وإن كان الآن حيًا .
* والمَوْصِلُ : المَفْصِلُ . ومَوْصِلُ البعيرِ : ما بين العَجُزِ والفَخِذِ .
* والوِصْلانُ : العَجُزُ والفَخِذُ ، وقيل : طَبَقُ الظَّهر .
* والوِصْلُ ، والوُصْلُ : كلُّ عَظْمٍ لا يُكَسَّر ولا يُخْلَطُ بغيرِه ، والجمع : أوْصالٌ ، وقيل :
الأَوصالُ : مُجْتَمَعُ العِظامِ ، وكلُّه من الوَصْلِ .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( ح 5933 ) ، ومسلم ( ح 2122 ) .
( 2 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في لسان العرب ( وصل ) ؛ وتاج العروس ( وصل ) .
( 3 ) البيت للغنوى في لسان العرب ( وصل ) ؛ وتاج العروس ( وصل ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 12 / 188 ) .
( 4 ) البيت للمتنخل الهذلي في لسان العرب ( وصل ) ؛ وتهذيب اللغة ( 12 / 234 ) ؛ وكتاب العين ( 7 / 152 ) ؛ وتاج العروس ( وصل ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 898 .