تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨

الصاد والدال واللام

صلد

* حَجَرٌ صَلْدٌ وصَلُودٌ ، بَيِّنُ الصَّلادةِ . والصُّلُودَةِ : صُلبٌ أمْلَسُ ، والجمعُ من كلِّ ذلك أصْلادٌ . وحَجَرٌ أصْلَدُ كذلك ، قال المُثَقِّبُ العَبْدِىُّ :
يَنْمِى بِنُهَّاضٍ إلى حاركٍ * ثَمَّ كَرُكْنِ الحَجَر الأَصْلَدِ « 1 »
وكذلك جَبِينٌ صَلْدٌ ، ورَأْسٌ صَلْدٌ . ورأسٌ صُلادِمٌ : كصَلْدٍ فُعَالِمٌ عند الخَليلِ وفُعَالِلٌ عند غيرِه . وكذلك حافِرٌ صَلْدٌ ، وصَلْدِم ، وصُلادِمٌ ، وسيأتي في الرُّباعِىِّ . * مكانٌ صَلْدٌ : لا يُنْبِتُ . وقد صَلَدَ المكانُ وأصْلَد . * وامرأةُ صَلُودٌ : قليلةُ الخَيْرِ ، قال جَمِيلٌ :
أَ لَمْ تَعْلَمِى يا أمَّ ذِى الوَدْعِ أنَّنِى * أُضاحِكُ ذِكْراكُمْ وأَنْتِ صَلُودُ ؟ « 2 »
وقيل : صَلُودٌ هاهنا صُلْبَةٌ لا رَحْمةَ في فُؤادِها . * ورَجُلٌ صَلْدٌ ، وصَلُودٌ ، وأصْلَد : بَخِيلٌ ، صَلَدَ يَصْلِدُ صَلْداً ، وصَلُدَ صَلادَةً . * وبِئْرٌ صَلُودُ : غَلَبَ جَبَلَها فامْتَنعتْ على حافِرِها . وقد صَلَدَ عليه يَصْلِدُ صَلْداً . وصَلُد صَلادَةً ، وصُلُودةً ، وصُلُوداً . وسأَلَهُ فأصْلَدَ ، أي وَجَدَه صَلْداً ، عن ابنِ الأعرابىِّ ، هكذا حكاه ، وإنما قياسُه سأَلْتُه فأصْلَدْتُه ، كما قالُوا : أبْخلْتُه وأَجْبَنْتُه ، أي صَادفْتُه بَخِيلًا وجَباناً . * وفَرَسٌ صَلُودٌ : بَطِىءُ الإِلْقاحِ ، وهو أيضاً القَلِيلُ الماءِ ، وقيل : هو البَطِىءُ العَرَقِ ، وكذلك القِدْرُ إذا أَبْطَأَ غَلْيُها . * وصَلَدَ الزَّنْدُ يَصْلِدُ صَلْداً ، فهو صالِدٌ ، وصَلادٌ ، وصَلُودٌ . * وأصْلَد : صَوَّتَ ولم يُورِ ناراً . وأصْلَده هو . * وصَلَدَ الوَعِلُ يَصْلِدُ صَلْداً ، فهو صَلُودٌ : تَرَقَّى في الجَبَلِ . وصَلَدَ الرَّجلُ بِيَدَيْه صَلْداً : مثل صَفَّقَ ، سواء . والصَّلودُ : الصُّلْب ، بِناءٌ نادِرٌ . مقلوبه :

صدل

* الصَّيْدَلانُ : موضِعٌ معروفٌ أنشد سِيبَوَيْه :
ضَبَابِيَّةً مُرِّيَّةً حابِسيَّةً * مُنِيفاً بِنَعْفِ الصَّيْدَلَيْن وَضِيعُها « 3 »
هامش
( 1 ) البيت للمثقب العبدي في ديوانه ص 28 ؛ ولسان العرب ( صلد ) ؛ وتاج العروس ( صلد ) . ( 2 ) البيت لجميل بثينة في ديوانه ص 68 ؛ ولسان العرب ( صلد ) ، ( ودع ) ؛ وتاج العروس ( صلد ) ، ( ودع ) . ( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( صدل ) ؛ وتاج العروس ( صدل ) .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 288 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي