* والجَذَب ، والجِذَابُ جميعا : الجُمَّار الذي فيه خُشُونة .
واحدتها : جَذَبة .
وعمّ به أبو حنيفة فقال : الجَذَب : الجُمَّار لم يزِد شيئا .
* والجُوذَاب : طعام يُصنع بسُكّر وأَرُزَّ ولَحْم .
مقلوبه :
جبذ
* جَبَذ جَبْذا : لغة في جَذَب ، وظنّه أبو عُبَيد مقلوبا عنه ، وليس ذلك بشئ .
قال ابن جنى : ليس أحدهما مقلوبا عن صاحبه ؛ وذلك أنهما جميعا يتصرَّفان تَصَرُّفا واحدا ، تقول : جَذَب يَجْذِب جَذْبا فهو جاذب ، وجَبَذ يَجْبِذ جَبْذا فهو جابذ ، فإن جعلت مع هذا أحدهما أصلا لصاحبه فَسَد ذلك ؛ لأنك لو فعلته لم يكن أحدهما أسعد بهذه الحال من الآخَر ، فإذا وقَفَت الحالُ بهما ، ولم تُؤْثِر بالمزيَّة أحدهما وجب أن يتوازيا فيتساويا ، فإن قَصَّر أحَدُهما عن تصرّف صاحبه فلم يساوِه فيه كان أوسعُهما تصرُّفا أصلا لصاحبه . وذلك نحو قولهم : أنَى الشىءُ يأنِى ، وآن يئين ، فآن مقلوب عن أنَى ، والدليل على ذلك :
وجودُك مصدرَ أنى يأنى إنًى ، ولا تجد لآن مصدرا ، كذلك قال الأصمعىّ ، فأمَّا الأينُ فليس من هذا في شئ إنما الأين : الإعياء والتعَب فلَّما عَدِم آن المصدرَ الذي هو أصل للفعل عُلِم أنه مقلوب عن أنى يأنى إنًى ، قال اللَّه سبحانه :
إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ
[ الأحزاب : 53 ] أي بلوغه وإدراكَه ، غير أن أبا زيد قد حكى لآن مصدرا ، وهو الأين ، فإن كان الأمر كذلك فهما إذًا أصلان متساويان .
* وجَبَذ العنبُ يَجْبِذ : صَغُر وقَفَ .
مقلوبه :
ذبج
* الذُّوبَاج مقلوب عن الجُوذَاب ، وهو الطعام الذي ذكرناه . حكى يعقوب أنَّ رجلا دَخَل على يزيد بن مَزْيد فأكل عنده طعاما فخرج وهو يقول : ما أطْيَبَ ذُوباج الأرُزّ بجآجئ الإوزّ . يريد : ما أطيب جُوذَاب الأرُزّ بصدور البَطّ .
مقلوبه :
بذج
* البَذَج : الحَمَل .
وقيل : هو أضعف ما يكون من الحُمْلان .
والجمع : بِذْجان .