* وربما سُمِّى الروح جَنَانا ؛ لأن الجسم يجنّه .
وقال ابن دُرَيد : سُمّيت الروح جَنَانا ؛ لأن الجسم يجنّها ، فأنَّث الروح .
والجمع : أَجنان ، عن ابن جنّي .
* وأَجَنَّ عنه ، واستَجَنّ : استتر .
* والجنِين : الوَلَد ما دام في بطن أمِّه لاستتاره فيه .
وجمعه : أجِنَّة ، وأَجْنُن ؛ بإظهار التضعيف .
* وقد جَنَّ الجَنينُ في الرحِم يَجِنّ جَنّا ، وأجَنَّته الحاملُ ، وقول الفرزدق :
إذا غاب نصرانيّه في جَنينها * أهلَّت بحجّ فوق ظهر العُجَارِم « 1 »
عَنَى بذلك رَحِمها لأنها مستترة . ويروى :
* إذا غاب نصرانيّه في حَنِيفها *
يعنى بالنصرانىّ : ذَكَر الفاعل لها من النصارى . وبحَنيفها : حِرَها ، وإنما جعله حنيفا ، لأنه جزء منها وهي حنيفة وقوله أنشده ابن الأعرابي - :
* وجَهَرتْ أجِنَّةً لم تُجْهَرِ * « 2 »
يعنى : الأمواه المندفِنة . يقول : وردتْ هذه الإبلُ الماءَ فكسحته حتى لم تدع منه شيئا لقلَّته .
يقال : جَهَر البئَر : نزحها .
* والمِجَنّ : التُّرْس ، وأرى اللحياني قد حَكى فيه المِجَنَّة ، وجعله سيبويه « فِعَلًا » وسيأتي ذكره .
* وقَلب فلانٌ مِجَنّه : أي أسقط الحياء وفعل ما شاء .
* وقَلَب أيضا مجَنَّه : مَلكَ أمره واستبدّ به ، قال الفرزدق :
كيف تراني قالِبا مِجَنِّي * أقِلب أمرى ظَهْرَه للبطن « 3 »
* والجُنَّة : ما واراك من السّلاح .
هامش
( 1 ) البيت للفرزدق في لسان العرب ( جنن ) ؛ وتاج العروس ( جنن ) .
( 2 ) الرجز عجز بيت بلا نسبة في لسان العرب ( قرر ) ، ( جنن ) ؛ وتاج العروس ( قرر ) ، ( جنن ) . وصدره :[ حتى إذا قرّت ولما تقْرِرِ ]. ( 3 ) الرجز للفرزدق في لسان العرب ( ظهر ) ، ( قتل ) ، ( جنن ) ؛ وتاج العروس ( ظهر ) ، ( قتل ) ، ( جنن ) .