تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 787

مساهمون:

ص٧٨٧
فإنه أراد : كاظمة وما حولها ، فجمع لذلك .

الكاف والذال والراء

ذكر

* الذِّكْر : الحفظ للشئ . * والذِّكر ، أيضا : الشئ يَجرى على اللسان ، وقد تقدم أن الدِّكْر لغة في الذِّكْر . * ذَكَره يَذْكُره ذِكْرا ، وذُكْرا ، الأخيرة عن سيبويه ، وقوله تعالى :
وَاذْكُرُوا
ما فِيهِ * [ البقرة : 63 ، الأعراف : 171 ] قال أبو إسحاق : معناه : ادرسوا ما فيه . * تذَكَّره ، واذَّكَره ، وإذدكره ، قلبوا تاء : « افتعل » في هذا مع الذال لغير إدغام ، قال :
تُنْحِى على الشَّوْك جُرَازًا مِقْضَبا * والهَمُّ تُذْرِيه إذْدِكارًا عَجَبا « 1 »
وأما « اذّكر » و « ادّكر » فإبدال إدغام ، وأما « الذِّكْر » و « الدِّكر » لما رأوها قد انقلبت في اذّكر ، الذي هو الفعل الماضي ، قلبوها في الدِّكْر ، التي هي جمع : ذِكْرَة . * واستذكره : كاذّكره ، حكى هذه الأخيرة أبو عبيد عن أبي زيد فقال : أرْتَمْتُ : إذا ربطتَ في إصبعه خيطا . يَسْتذكِر به حاجته . * وأذْكره إياه : ذَكَّرَه . * والاسم : الذِّكْرَى . * وما زال ذلك مِنِّى على ذِكْر ، وذُكْر . والضم أعلى : أي تَذكُّر . * واستذكر الرجلَ : ربط في إصبَعه خيطًا ليَذكُر به حاجته . * وقال أبو حنيفة في ذكر الأنواء : وأما الجَبهة فنوؤها من أذكر الأنواء وأشهرها ، فكأن قوله : « من أذكرها » إنما هو على « ذَكُرَ » وإن لم يلفظ به ، وليس على « ذُكِر » ؛ لأن ألفاظ فعل التعجب إنما هي من فِعْل الفاعل لا من فعل المَفعول إلا في أشياء قليلة . * واستذكر الشىءَ : درسَه . * والذِّكْر : الصِّيت ، ويكون في الخير والشر . * وحكى أبو زيد : إن فلانا لرجُلٌ لو كان له ذُكْرَة : أي ذِكْر . * ورجل ذَكِير ، وذِكِّير : ذو ذِكْر ، عن أبي زيد .
هامش
( 1 ) الرجز لأبى حكاك في سر صناعة الإعراب ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( ذكر ) ؛ وتاج العروس ( ذكر ) .