الكاف والظاء والميم
كظم
* كَظَم غيظَه يَكْظِمه كَظْما : ردّه وحَبسه ، وقوله عز وجل :
وَالْكاظِمِينَ
الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ [ آل عمران : 134 ] فسره ثعلب فقال : يعنى : الحابسين الغَيظ لا يُجازون عليه .
* وكَظَم البعيرَ على جِرَّته : إذا رَدَّها ، وكفّ عن الاجترار .
* وناقةٌ كَظُوم : لا تجتَرُّ .
* كَظَمت تكظِم كُظُوما .
* والكَظَم : مخرج النفس .
* وأخذ بكَظَمه : أي بحلقه .
وقيل : بفمه ، عن ابن الأعرابي .
* وأخذ الأمرَ بكَظَمه : إذا غَمَّه ، وقول أبى خِراش :
وكُلُّ امرئٍ يومًا إلى اللَّه صائر * قضاءً إذا ما كان يُؤخذ بالكَظْمِ « 1 »
أراد : الكَظَم ، فاضطر ، وقد دفع ذلك سيبويه فقال : ألا ترى أن الذين يقولون في « فَخِذ » فَخْذًا وفي « كَبِد » كَبْدًا لا يقولون في « جَمَل » جَمْلا .
* ورجل مَكْظُومٌ ، وكَظيم : مكروب قد أخذَ الغَمُّ بكَظَمه ، وفي التنزيل :
ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
* [ النحل : 58 ، الزخرف : 17 ] .
* والكُظُوم : السُّكوت .
* وقد كُظِم يَكْظم .
* وكَظَم على غَيْظه يَكْظِم كَظْمًا ، فهو كاظِمٌ ، وكَظِيم : سكت .
* وفلان لا يَكْظِم على جِرَّته : أي لا يسكت على ما في جَوفه حتى يتكلّم به .
وقول زِيَاد بن عُلْبة الهُذلى :
كظِيمَ الحَجْلِ واضحة المُحَيِّا * عَديلَةَ حُسْنِ خَلْقٍ في تَمامِ « 2 »
عنى : أن خلخالها لا يُسمع له صوت لامتلائه .
هامش
( 1 ) لأبى خراش في شرح أشعار الهذليين ص 1225 ؛ ولسان العرب ( كظم ) ؛ وتاج العروس ( كظم ) .
( 2 ) لزياد بن علبة الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 897 ؛ ولسان العرب ( كظم ) ؛ وتاج العروس ( كظم ) .