وقال اللِّحيانى : القَرِىّ : مَدْفَعُ الماء من الرّبو إلى الروضة . هكذا قال : الربو ، بغير هاء .
والجمع : أقْرِية ، وأَقْراء ، وقُرْيَان ، وهو الأكثر .
* وقَرَى الضيفَ قِرًى ، وقَراء : أضافه .
* واستقرانى ، واقتراني ، وأقْرانى : طَلب منى القِرى .
* وإنه لقَرِىٌّ للضيف . والأنثى : قَرِيّة ، عن اللحياني .
* وكذلك : إنه لمِقْرًى للضيف ، ومِقْراء ، والأنثى مِقْراةٌ ، ومِقْراء ، الأخيرة عن اللحياني .
* والمِقْراة : القَصْعَة التي يُقْرَى الضَّيْف فيها .
* والمَقارِى : القُدور ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
ترى فُصْلانَهم في الوِرْدِ هَزْلَى * وتَسْمَنُ في المَقارِى والحبال « 1 »
يعنى : أنهم يَسْقُون ألبان أمهاتها عن الماء ، فإذا لم يفعلوا ذلك كان عليهم عارا ، وقوله :
* وتسمن في المقارى والحبال *
أي أنهم إذا نحروا لم ينحروا إلا سَمينا ، وإذا وهبوا لم يهبوا إلا كذلك ، كل ذلك عن ابن الأعرابي .
* وقال اللحياني : المِقْرَى - مقصور بغير هاء - : كلّ ما يؤتى به من قِرَى الضيف من قَصْعة أو جَفْنة أو عُسّ ، قال : تقول العرب : لقد قَرَوْنا في مِقْرًى صالح .
* وقوله أنشده ابن الأعرابي :
* وأقْضِى قُروضَ الصالحين وأَقْترِى * « 2 »
فسره فقال : أنَّى أزيد عليهم سوى قرضهم ! !
* والقَرِيّة : أن يُؤْتَى بعُودين طولهما ذراع ، ثم يُعْرَض على أطرافهما عُوَيد يُؤْسَر إليهما من كل جانب بقِدٍّ فيكون ما بين العُصَيَّتَيْن قدر أربع أصابع ، ثم يؤتى بعُوَيد فيه فَرْض فيعْرَض في وسط القَرِيّة ، ويُشد طرفاه إليها بقِدّ ، فيكون فيه رأس العمود . هكذا حكاه يعقوب .
وعبر عن القَرِيّة بالمصدر الذي هو قوله : « أن يُؤْتى . . . » وكان حكمه أن يقول : القَرِيّة :
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( قرا ) ؛ وتاج العروس ( قرى ) .
( 2 ) عجز بيت للبيد العامري في ديوانه ص 47 ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( منى ) ، ( قرا ) ؛ وتاج العروس ( منا ) ؛ وصدره :* أماني به الأكفاء في كل موطن * .