* ورقيب القداح : الأمين على الضَّريب .
وقيل : هو أمين أصحاب الميسر . قال كعب بن زهير :
لها خَلْفَ أذنابها أَزْمَلٌ * مكانَ الرَّقيب من الياسرينا « 1 »
وقيل : هو الرجل الذي يقوم خلف الحُرْضة في المَيْسر ، ومعناه كله سواء . والجمع :
رُقَباء .
* والرَّقِيب : النجم الذي في المشرق ، يراقب الغارب .
* ومنازل القمر : كلُّ واحد منها رقيب لصاحبه ، كلّما طلع منها واحد سقط آخر .
* وإنما قيل للعَيُّوق : رَقِيبُ الثُّرَيا ، تشبيها برقيب الميسر ، ولذلك قال أبو ذؤيب :
فورَدْنَ والعَيُّوقُ مَقْعد رابِئ الضُّ * رَباءِ خلف النَّجْمِ لا يتَتلَّعُ « 2 »
النجم ها هنا : الثريا ، اسم علم غالب .
* والرَّقيب : الثالث من قِداح الميسر ، قال اللحياني : وفيه ثلاثة فروض ، وله غُنم ثلاثة أنصباء إن فاز ، وعليه غُرْم ثلاثة أنصباء إن لم يفز .
* والرّقيب : نجم من نجوم المطر يُراقب نجما آخر .
* وابن الرَّقيب : فرس الزِّبرقان بن بدر ؛ كأنه كان يراقب الخيل أن تسبقه .
* والرُّقْبَى : أن يُعْطِى الإنسان لإنسان دارًا أو أرضا ، فأيهما مات رجع ذلك المالُ إلى ورثته ، سُميت بذلك ؛ لأنّ كُل واحد منهما يُراقِب موتَ صاحبه .
وقيل : الرُّقْبَى : أن تجعل المنزل لفلان يسكنه ، فإن مات سكنه فلان ، فكل واحد منهما يرقب موت صاحبه .
* وقد أرْقَبه الرُّقْبَى .
* وقال اللحياني : أرْقَبه الدارَ : جعلها له رُقْبَى ولعقبه بعده ، بمنزلة الوقف .
* والمُراقبة في عروض المضارع ، والمُقتضَب : أن يكون الجزء مرة « مفاعيلُ » ومرة « مفاعِلُن » سُمى بذلك ؛ لأن آخر السبب الذي في آخر الجزء ، وهو النون من : « مفاعيلُن » لا يثبت مع آخر السبب الذي قبله : وهو الياء في : « مفاعيلن » ، وليست بمُعاقبة ؛ لأن المراقبة لا
هامش
( 1 ) البيت لكعب بن زهير في ديوانه ص 104 ؛ ولسان العرب ( رقب ) ؛ وتاج العروس ( رقب ) ؛ ولزهير في كتاب الجيم ( 2 / 72 ) .
( 2 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في لسان العرب ( رقب ) ، ( ضرب ) ، ( تلع ) ، ( عوق ) ، ( نجم ) ، ( نظم ) ؛ وتاج العروس ( رقب ) ، ( ضرب ) ، ( تلع ) ، ( عوق ) ، ( نجم ) ، ( نظم ) ؛ وللهذلى في المقتضب ( 4 / 344 ) .