* والثَّقَل : المتاع والحَشَم . والجمع : أثْقال .
* وارتحل القوم بثَقَلتِهم ، وثَقْلتِهم ، وثِقْلَتهم ، وثِقَلَتهم : أي بأثقالهم .
* والثَّقْلة أيضا : ما وَجد الرجلُ في جوفه من ثِقَل الطعام .
* ووجد في جسده ثَقَلة : أي ثقَلا .
* وثَقُل الرَّجلُ ثِقَلا ، فهو ثَقِيل ، وثاقِل : اشتد مرضه ، قال لبيد :
حسِبت التُّقى والحمدَ خيرَ تجارةٍ * رَباحاً إذا ما المرءُ أصبح ثاقِلًا « 1 »
أي : ثقيلا من المرض قد أشرف على الموت ويروى : « ناقلا » : أي منقولا من الدنيا إلى الأخرى .
* وقد أثقله المرضُ والنَّومُ .
* والمُستَثْقَل : الذي أثقله النوم ، وهي الثَّقْلَة .
* وثَقُلَ العَرْفَجُ ، والثُّمامُ ، والضَّعَةُ : أدْبى وتَرَوَّتْ عيدانه .
* وثَقُل سمعُه : ذهب بعضه ، فإن لم يبق منه شئ قيل : وُقِر .
* والثَّقلانِ : الإنس والجن ، وفي التنزيل :
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ
[ الرحمن : 31 ] وقال :
« لَكُمْ »
؛ لأن الثَّقلين ، وإن كان بلفظ التثنية فمعناه الجمع ، وقول ذي الرُّمة :
ومَيَّةُ أحسنُ الثَّقَلَيْن وجْهاً * وسَالفةً وأحسَنُه قَذالًا « 2 »
مَن رواه : « أحسنه » بإفراد الضمير ، فإنه أفرده مع قُدرته على جمعه ؛ لأن هذا موضع يكثر فيه الواحد ، كقولك : ميّةُ أحسن إنسان وجهاً وأجمله ، ومثله قولهم : هو أحسن الفتيان وأجمله ؛ لأن هذا موضع يكثر فيه الواحد كما قدّمنا ، فكأنك قلت : هو أحسن فتًى في الناس وأجمله ، ولولا ذلك لقلت : وأجملهم ، حملا على الفتيان .
مقلوبه :
لقث
* لَقَث الشىءُ الشىءَ لَقْثا : أخذه بسرعة واستيعاب ، وليس بثَبْتٍ .
مقلوبه :
لثق
* اللَّثَق : النَّدى مع سكون الريح .
هامش
( 1 ) البيت للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 246 ؛ وأساس البلاغة ( ثقل ) ؛ ولسان العرب ( ثقل ) ؛ وتاج العروس ( ثقل ) ؛ وفي رواية ( والجود ) مكان ( والحمد ) .
( 2 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 1521 ؛ ولسان العرب ( ثقل ) ، وفي رواية : ( جيداً ) مكان ( وجهاً ) ، ( وأحسنهم ) مكان ( وأحسنه ) .