* والقُلْقُلانِىُّ : طائر كالفاخِتة .
* وحروفُ القَلْقَلَة : الجيمُ والطاء والدال والقاف والباء . حكاه سيبويه ، قال : وإنما سميت بذلك للصوت الذي يحدث فيها عند الوقف ؛ لأنك لا تستطيع أن تقف عنده إلا معه لشدة ضغط الحرف .
ومما ضوعف من فائه ولامه
قلق
* قَلِقَ الشىءُ قَلَقَا ، فهو قَلِقٌ ، ومِقْلاقٌ ، وكذلك الأنثى بغير هاء . قال الأعشى :
رَوَّحَتْه جَيْداء دانِية المَرْ * تع لا خَبَّةٌ ولا مِقْلاق « 1 »
* وامرأةٌ مِقْلاقُ الوشاح : لا يَثْبتُ على خَصرها من رِقَّته .
* وأقْلَقَ الشىءَ من مكانه ، وقَلَقه : حرَّكه .
* والقَلَقِىُّ : ضَرْبٌ من الحُلِىّ ، ولا أدرى إلى أي شئ نُسب إلا أن يكون منسوباً إلى القَلَق الذي هو الاضطراب ، كأنه يضطرب في سِلْكه ، ولا يثبت فهو ذو قَلَق ، لذلك قال :
مَحالٌ كأجْواز الجَرادِ ولُؤْلؤٌ * من القَلَقِىِّ والكَبِيسِ المُلَوَّبِ « 2 »
* والقِلِّقُ والتِّقِلِّقُ : من طير الماء .
ومما ضوعف من فائه وعينه
قوقل
* والقَوْقَلُ : الذَّكَرُ من القَطا والحَجَل .
مقلوبه :
لقق
* لَقَقْتُ عينَه ألُقُّها لَقّا : وهو الضّرْبُ بالكفّ خاصة .
* واللَّقُّ : كل أرض ضيّقة مُستطيلة .
واللّقُّ : الأرض المرتفعة ، ومنه
كتاب عبد الملك إلى الحجّاج : لا تَدَع خَقّا ولا لَقّا إلا زرعته . حكاه الهروي في الغريبين .
* واللَّقُّ : المِسكُ . حكاه الفارسي عن أبي زيد .
هامش
( 1 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 361 ؛ ولسان العرب ( قلق ) ؛ وتاج العروس ( قلق ) .
( 2 ) البيت لعلقمة بن عبدة في ديوانه ( ص 80 ) ؛ ولسان العرب ( كبس ) ، ( قلق ) ؛ وتهذيب اللغة ( 8 / 291 ) ؛ وتاج العروس ( كبس ) ، ( قلق ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( محل ) ؛ والمخصص ( 4 / 50 ) ؛ وتاج العروس ( محل ) .