وفي تسمية كُل قواس ماسخيّا ، قال الشماخ في وصف ناقته :
عَنْسٌ مُذكَّرة كأنّ ضُلوعها * أُطُرٌ حَناها الماسِخىُّ بَيثْربِ « 1 »
الخاء والزاي والراء
خزر
* الخَزَر : كَسر العين بَصَرَها خِلْقةً .
* وقيل : هو النظر الذي كأنه في أحد الشقين .
* وقيل : هو أن يُفَتَّح عَيْنَهُ ويُغمِّضَها .
* وقيل : هو حَوَل إحدى العينين .
* خَزرَ خَزَراً ؛ وهو أخزر .
* وتَخَازَرَ : نظر بمُؤخَّر عينه .
* والتّخازر : استعمال الخَزَر ، على ما استعمله سيبويه في بعض قوانين « تَفَاعَل » ؛ قال :
* إذا تخازرتُ وما بي من خَزَرْ * « 2 »
فقوله : « وما بي من خَزَرْ » يدلكُّ على أن التّخازُر ها هنا إظهار الخَزَر واستعماله .
* والخَزَر : جيلٌ خُزْر العيون .
* ورجل خَزَرىّ ، وقوم خُزْر .
* وخَزَرَهُ يَخْزُره خَزْرا : نظَره بلِحاظ عَينه .
* وعدوٌّ أخزر العَيْن : ينظُر عن معارضة .
* والخِنزير ، من الوحش العادىّ ، معروف ؛ مَأخوذ من « الخَزر » ؛ لأن ذلك لازمٌ له .
وقيل : هو رُباعى . وسيأتي .
* والخَزِيرَة : اللحم الغَابُّ يُؤخذ فيقطَّع صغارًا ثم يُطبح بالماء والملح ، فإذا أُميت طَبخا ذُرّ عليه الدَّقيق فعُصِدَ به ، ثم أُدِمَ بأىّ إدامٍ شِىءَ ، ولا تكون الخزيرة إلا وفيها لحم .
* وقيل : الخَزيرة : مَرقة ، وهو أن تُصَفّى بُلالة النُّخالة ثم تُطبخ .
* وقيل : الخزيرة والخَزِيرُ : الحِساء من الدَّسم ؛ قال :
هامش
( 1 ) البيت للشماخ في ملحق ديوانه ص 429 ؛ ولسان العرب ( مسخ ) ؛ وتاج العروس ( مسخ ) .
( 2 ) العين 4 / 206 ، ومعه الشطر الثاني :* ثم كسرت العين من غير عور *.