تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
وفي تسمية كُل قواس ماسخيّا ، قال الشماخ في وصف ناقته :
عَنْسٌ مُذكَّرة كأنّ ضُلوعها * أُطُرٌ حَناها الماسِخىُّ بَيثْربِ « 1 »

الخاء والزاي والراء

خزر

* الخَزَر : كَسر العين بَصَرَها خِلْقةً . * وقيل : هو النظر الذي كأنه في أحد الشقين . * وقيل : هو أن يُفَتَّح عَيْنَهُ ويُغمِّضَها . * وقيل : هو حَوَل إحدى العينين . * خَزرَ خَزَراً ؛ وهو أخزر . * وتَخَازَرَ : نظر بمُؤخَّر عينه . * والتّخازر : استعمال الخَزَر ، على ما استعمله سيبويه في بعض قوانين « تَفَاعَل » ؛ قال :
* إذا تخازرتُ وما بي من خَزَرْ * « 2 »
فقوله : « وما بي من خَزَرْ » يدلكُّ على أن التّخازُر ها هنا إظهار الخَزَر واستعماله . * والخَزَر : جيلٌ خُزْر العيون . * ورجل خَزَرىّ ، وقوم خُزْر . * وخَزَرَهُ يَخْزُره خَزْرا : نظَره بلِحاظ عَينه . * وعدوٌّ أخزر العَيْن : ينظُر عن معارضة . * والخِنزير ، من الوحش العادىّ ، معروف ؛ مَأخوذ من « الخَزر » ؛ لأن ذلك لازمٌ له . وقيل : هو رُباعى . وسيأتي . * والخَزِيرَة : اللحم الغَابُّ يُؤخذ فيقطَّع صغارًا ثم يُطبح بالماء والملح ، فإذا أُميت طَبخا ذُرّ عليه الدَّقيق فعُصِدَ به ، ثم أُدِمَ بأىّ إدامٍ شِىءَ ، ولا تكون الخزيرة إلا وفيها لحم . * وقيل : الخَزيرة : مَرقة ، وهو أن تُصَفّى بُلالة النُّخالة ثم تُطبخ . * وقيل : الخزيرة والخَزِيرُ : الحِساء من الدَّسم ؛ قال :
هامش
( 1 ) البيت للشماخ في ملحق ديوانه ص 429 ؛ ولسان العرب ( مسخ ) ؛ وتاج العروس ( مسخ ) . ( 2 ) العين 4 / 206 ، ومعه الشطر الثاني :* ثم كسرت العين من غير عور *.
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 94 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي