الغين والراء والميم
غرم
* غَرِم غُرْماً ، وغرامَة ، وأغْرمه ، وغَرّمه .
* والغُرْم : الدَّين .
* ورجل غارم : عليه دَين ؛ وقوله عز وجل :
وَالْغارِمِينَ
وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ [ التوبة : 61 ] .
قال الزجاج : الغارمون : هم الذين لزمهم الدين في الحمالة ؛ وقيل : هم الذين لزمهم الدين في غير معصية .
* والغريم : الذي له الدين ، والذي عليه الدين جميعا ؛ والجمع : غرماء .
* فأما ما حكاه ثعلب في خبر ، من أنه لما قعد بعض قريش لقضاء دينه أتاه الغُرَّام فقضاهم دينه ؛ فالظاهر أنه جمع ، « غَريم » وهذا عزيز ، لأن « فعيلا » لا يجمع على « فُعَّال » ، إنما « فُعَّال » جمع « فاعلٍ » ، وعندي أنَّ « غُراماً » جَمْعُ : مُغَرِّمٍ ، على طرح الزائد ، كأنه جمع « فاعلٍ » ، من قولك : غَرَمه ؛ أي ، غَرَّمه ، وإن لم يكن ذلك مقولًا ؛ وقد يجوز أن يكون « غارم » على النسب ، أي : ذو إغرام أو تغريم ؛ فيكون « غُرَّام » جمعاً له ؛ ولم يقل ثعلب في ذلك شيئا .
* وغُرِّم السحابُ : أمطر ؛ قال أبو ذؤيب يصف سحابا :
وَهَى خَرْجُه واستُحِيل الرَّبا * ب منه وغُرِّم ماءً صريحاً
« 1 » * والغَرام : اللازم من العذاب والبلاء والحب ، وما لا يستطاع أن يُتَفَصَّى منه .
* وقال الزجاج : هو أشد العذاب ؛ وأنشد :
ويومُ النَّار ويوم الجفا * ر كانا عذاباً وكانا غراما
« 2 » * ورجل مُغْرَم : مولع بعشق النساء وغيرهن .
* وفلان مُغرم بكذا ؛ أي : مبتلى به ؛
وفي حديث علي عليه السلام : فَمن اللَّهِج باللَّذَّة والسَّلِسُ القياد إلى الشهوة ، أو المغرم بالجمع والادخار .
هامش
( 1 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 199 ؛ ولسان العرب ( جول ) ، ( غرم ) ، ( كرم ) ، ( وهي ) ؛ والعين ( 3 / 115 ) ؛ والمخصص ( 9 / 120 ) ؛ وتاج العروس ( جال ) ، ( غرب ) ، ( كرم ) ، ( وهي ) .
( 2 ) البيت لبشر بن أبي خازم في ديوانه ص 190 ؛ وتاج العروس ( جفر ) ، ( غرم ) ؛ ولسان العرب ( غرم ) ، ويروى :ويوم الجفار ويوم النسا * ركانا . . . . .