تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
بعد القلب ، وسَهّل ذلك لهم القلبُ ، وإذ لو أعَلّوا بعد القلب ، والقَلْب علّة ، لتوالى الإعلالان . * وقد قدّمت في باب المضاعف من الحاء والياء قول الفارسي : إن « حية » من « ح ى ى » ، وأن « حواء » من « لآء » وقد تكون « حيوة » فيعلة ، من حوى يَحْوِى حَيْويَة ، ثم قُلبت الواو ياء للكسرة ، فاجتمعت ثلاث ياءات ، ومثله : حيَّية ، فحذفت الياء الأخيرة ، فبقى « حيّة » ، ثم أخرجت على الأصل ، فقيل : حَيْوة ، فإذا كان « حَيْوة » مُتوجِّها على هذين القولين ؛ فقد تأدّى ضمان الفارسىّ أنه ليس في الكلام شئ عينه ياء ولامه واو البتة . وقد قدمت عامة ذلك في باب « ح وى » ، وأعدته هنا لمكان « خيْوان » . * والحان : الحَانوت ، أو صاحب الحانوت ؛ فارسىّ معرب . مقلوبه :

نخو

* النخوة : العَظمة والفَخر ، نَخا يَنْخُو ، انْتخى ، ونُخِى ، وهو أكثر . مقلوبه :

نوخ

* أناخ الإبل : أبركها . * واسْتَناخت : بَركت . * واسْتَناخ الفحلُ الناقةَ ، وتَنَوَّخها : أبركها ثم ضَربها .

الخاء والفاء والواو

خفو

* خَفا البَرْقُ خَفْواً : لَمع . * وخَفا الشئ خَفْواً : ظهر . مقلوبه :

خوف

* الخَوْفُ : الفَزع . * خافه يخافه خَوْفاً ، وخِيفةً ، ومخافة ؛ وقوله :
أتهجُر بَيْتاً بالحجاز تَلَفعت * به الخوفُ والأعداءُ أم أنت زائرُهْ
« 1 » فإنما يراد بالخوف : المخافة ، فأنث لذلك . * وقوم خُوَّفٌ ، وخُيَّف ، وخِيّف ، وخُوفٌ ، الأخيرة اسم للجمع ، كلهم : خائفون .
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في سر صناعة الإعراب ( 1 / 13 ) ؛ ولسان العرب ( خوف ) .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 305 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي