تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
* وكذلك : تخوّنه . * وتخوّنه ، وخوّنه ، وخوّن منه : نَقصَه . * وخَوّنه ، وتخوّنه : تعهّده . * والخَوْنُ : فَتْرة في النَّظر ؛ يقال للأسد : خائنُ العَين . * وبه سُمِّى الأسد : خَوَّانا . * وخائنة الأعين : ما تُسارق من النَّظر إلى ما لا يَحِلّ ؛ وفي التنزيل :
يَعْلَمُ خائِنَةَ
الْأَعْيُنِ [ المؤمن : 19 ] . * وقال ثعلب : مَعناه أن يَنظر نَظرة ريبة ، وهو نحو ذلك . * والخِوان ، والخُوان : الذي يُؤكل عليه ؛ والجمع : أخونة ، وخُونٌ . قال سيبويه : ولم يحرّكوا الواو كراهية الضمة قبلها ، والضمة فيها . * والإخوان ، كالخِوان ؛ وفي الحديث : حتى إن أهل الإخوان يجتمعون ؛ وبه فُسِّر قول الشاعر :
ومَنْحَر مِئناثٍ تَجُرّ خُوارَها * ومَوْضِع إخوانٍ إلى جَنب إخوانِ
« 1 » عن الهروىّ في الغَريبين . * والخوانة : الاست . * والعرب تسمى ربيعا الأول : خَوّانا ، وخُوّانا ؛ أنشد ابن الأعرابىّ :
وفي النِّصْف من خَوَّانَ وَدّ عَدوُّنا * بأنّه في أمعاء حُوتٍ لدى البَحْر
« 2 » * وجمعه : أخْوِنة ، ولا أدرى كيف هذا . * وخَيْوان : بلد باليمن ، ليس « فَعلان » ، لأنه ليس في الكلام اسم عينه ياء ولامه واو ؛ وتُرك صرفه ، لأنه اسم للبُقعة . هذا تعليل الفارسي ، فأما رجاء بن حَيْوَةَ فقد يكون مقلوبا عن « حَيّة » ، فيمن جعل « حية » من « ح وى » . وهو رأى أبى حاتم ؛ ويعضدُه : رجلٌ حَوّاء ، وحاوٍ ، للذي عمله جمع الحيَّات ، وكذا يعضدُه أرض مَحْواة . فأما « مَحْياة » في هذا المعنى فمُعاقِبة ، إيثاراً للياء ، أو مقلوب عن مَحْواة ، فلما نقلت « حيّة » إلى العلميّة خصت العلميّة بإخراجها على الأصل
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( خون ) ؛ وتاج العروس ( خان ) . ( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( خون ) ؛ وتاج العروس ( خان ) .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 304 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي