وعسى أن يكون هذا من المصادر التي قد جُمعت فيصحّ قولُ اللِّحيانىّ .
* ورجل خافٌ : خائف .
قال سيبويه : سألتُ الخليلَ عن « خافٍ » ؛ فقال : يصلح أن يكون « فاعلا » : ذهبت عينُه ، ويصلح أن يكون « فَعِلا » ؛ قال : وعلى أي الوجهين وجَّهته فتحقيرُه بالواو .
* والمَخاف ، والمَخِيف : موضع الخوف ، الأخيرة عن الزَّجّاجى ، حكاها في كتابه الموسوم « بالجمل » .
* وطريقٌ مَخُوفٌ . ومُخِيف ؛ ووَجع مَخوفٌ ومُخيف .
وخص يعقوب « المَخوف » : الطريق ، و « بالمُخيف » : الوجع .
* وحائط مَخُوفٌ ، إذا كان يُخْشى أن يقع هو ؛ عن اللِّحيانى .
وثَغْرٌ مُتَخَوَّفٌ ، ومُخيف ، إذا كان الخوف يجئ من قِبَله .
* وأخاف الثَّغرُ : أفْزَع ، ودخل القومَ الخوفُ ، منه .
* قال الزَّجاجىّ : وقولُ الطّرمّاح :
أذَا العَرْشِ إن حانت وفاتِى فلا تكُنْ * على شَرْجَعٍ يُعْلَى بخُضْر المَطارفِ
ولكنْ أحِنْ يَوْمى سَعيداً بِعُصْبةٍ * يُصابون في فجٍّ من الأَرض خائف
« 1 » هو « فاعل » في معنى « مفعول » .
* وحكى اللحياني : خَوِّفْنا ؛ أي : رَقِّق لنا القرآن والحديثَ حتى نَخاف .
* والخوفُ : القَتلُ .
* والخوف : القِتال ؛ وبه فسّر اللِّحيانى قوله تعالى :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ
وَالْجُوعِ [ البقرة : 87 ] ؛ وبذلك فسّر قوله أيضا :
وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ
أَذاعُوا بِهِ [ النساء : 82 ] .
* والخوف : العلم ؛ وبه فَسّر اللِّحيانى قولَه تعالى :
فَمَنْ خافَ
مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً [ البقرة : 182 ] ؛
وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ
مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً [ النساء : 127 ] .
* والخوف : أديم أحمر تُقدّ منه أمثال السُّيور ، ثم يجعل على تلك السُّيور شَذَرٌ تلبسه الجارية ؛ عن كُراع ، والحاء أعلى .
هامش
( 1 ) البيت للطرماح في ديوانه ص 133 ؛ ولسان العرب ( خوف ) ؛ والمخصص ( 12 / 122 ) ، ( 17 / 40 ) .