تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
* وقال أبو حنيفة : الخَلْوتان : شَفرتا النَّصل ؛ واحدتهما : خَلْوة . * وخلا به : سَخر منه . مقلوبه :

خول

* الخال : أخو الأُم . * والجمع : أخوال ، وأخولة ؛ هذه عن اللحياني . وهي شاذة ، والكثير : خُؤُول ، وخُؤُولة ، كلاهما من اللحياني ، والأنثى بالهاء ، وهما ابنا خالة ، ولا تقُل : ابنا عمة وهما ابنا عَم ، ولا تقل : ابنا خال . * والمصدر : الخُؤولة ؛ ولا فعل له . * وقد تخوَّل خالًا . * وتخوَّلتنى المرأةُ : دَعتْنى خالَها . * وأخولَ الرجلُ ، وأُخْوِل ، إذا كان ذا أخوال . * ورجل مُعِمّ مُخْول : كريم الأعمام والأخوال ، لا يكاد يُستعمل إلا مع مُعِمّ ومُعَمّ . * واستخول في بنى فلان : اتخذهم أخوالا . * والخَوَل : العَبيدُ والإماء وغيرهم من الحاشية ؛ الواحد والجمع والمذكر والمؤنث في ذلك سواء ، وهو مما جاء شاذّا عن القياس ، وإن اطرد في الاستعمال ، ولا يكون مثل هذا في الياء ، أعنى أنه لا يجئ مثل : البَيعَة والسَّيرة ، في جمع : بائع ، وسائر ؛ وعلة ذلك قُرب الألف من الياء وبُعدها عن الواو ، فإذا صحت . نحو : الخَولُ ، والحَوَكة ، والخَوَلة ، كان أسهل من تصحيح نحو : البَيّعة ، وذلك أن الألف لما قربت من الياء أسرع انقلاب الياء إليها ، وكان ذلك أسوغ من انقلاب الواو إليها ، لبعد الواو عنها ؛ ألا ترى إلى كثرة قلب الياء ألفاً ، استحسانا لا وجوبا ، في « طيِّئ » : طائى ؛ وفي « الحيرة » : حارىّ ، وقولهم : عَيعيت ، وصَيْخَيْت ، وهيهيت : عاعيت ، وصاخيتُ ، وهاهيت وقلّما ترى في الواو مثل هذا ، فإذا كان مثل هذه القُربى بين الألف والياء كان تصحيح نحو : بَيعة ، وسَيرَة ، أشق عليهم من تصحيح نحو : الخَوَل ، والحَوكة ، والخَوَنة ، لبُعد الواو من الألف ، ويقدر بُعدها عنها ما يقل انقلابها إليها ؛ ولأجل هذا الذي ذكرنا ما كثر عنهم ، نحو : اجتَوروا ، واعترفوا ، واحتوشوا ؛ ولم يأت عنهم شئ من هذا التصحيح في الياء ، لم يقولوا : ابتَيَعوا ، ولا اشترَيُوا ، وإن كان في معنى تبايعوا ، وتشاريوا ، على أنه جاء حرف واحد من الياء في هذا فلم يأت إلا مُعلّا ، وهو قولهم : استافوا ، في معنى : تسايفوا ؛ ولم يقولوا