* وقيل : الخلية : ناقة أو ناقاتان أو ثلاث يُعْطفن على ولد واحد فيَدْرُرْن عليه فيرضع الولدُ من واحدة ، ويتخلى أهلُ البيت لأنفسِهم واحدة أو اثنتين يحلبونها .
* وتخلَّى خَليةً : اتخذها لنفسه .
* والخليّة ، من الإبل : المُطْلقة من عِقال ،
ورُفع إلى عمر - رضى اللَّه عنه - رجلٌ ، وقد قالت له امرأته : شبِّهنى ؛ فقال : كأنك ظَبْية ، كأنك حمامة ؛ فقالت : لا أرضى حتى تقول :
خَلِيّة طالق ؛ فقال ذلك ؛ فقال عُمر ، رحمه اللَّه : خُذ بيدها فإنها امرأتك
، لمّا لم تكن نيتهُ الطلاقّ ، وإنما غالطته بلَفظ يُشبه لفظ الطلاق .
* وقال اللِّحيانى : الخلية : كَلمةٌ تُطلَّق بها المرأة ، يقال لها : أنت بَريّة وخليّة ؛ فيقال : قد خلت المرأة من زوجها .
* والخليّة : السفينة التي تسير من غير أن يُسيِّرها ملاح ؛ وقيل : هي التي يَتبعها زورق صغير .
* وقيل : الخلية : العظيمة من السفن ؛ قال طرفة :
كأنَ خُدوج المالكيّة غُدوةً * خلايا سَفِين بالنَّواصف من دَدِ
« 1 » * وخلا الشئ حُلُوّا : مَضى .
* وتخَلى عن الأمر ، ومن الأمر : تبرّأ .
* وخلى عن الشئ : أرسله .
* وخلَى مكانه : مات .
* ولا أخلى اللَّه مكانك : تدعو له بالبقاء .
* وخلا ، من حروف الاستثناء ، تجُرّ ما بعدها وتنصبه ، فإذا قلت : ما خلا زيدا ، فالنصب لا غير .
* وأنا من هذا الأمر كفالج بن خَلَاوة ؛ أي : خلاء .
* وخَلَاوةُ : اسمُ رجل ، مُشتق من ذلك .
* وبنو خَلاوةَ : بطن من أشجع ؛ قال أبو الرُّبَيس التَّغْلَبى :
خَلاوِيَةٌ إنْ قُلتَ جودي وَجدتَها * نوارَ الصَّبَا قَطَّاعةً للعلائقِ
« 2 »
هامش
( 1 ) البيت لطرفة في ديوانه ص 20 ؛ ولسان العرب ( نصف ) ، ( خلا ) ، ( ددا ) ؛ وبلا نسبة في الخصائص ( 1 / 70 ) .
( 2 ) البيت لأبى الربيس التغلبي في لسان العرب ( خلا ) .