* وحكى اللِّحيانى ، أيضا : أنت خَلَاءٌ من هذا الأمر ، كخلىّ ، فمن قال « خلىّ » ، ثنّى وجمع وأنث ؛ ومن قال « خَلاء » لم يثنِّ ولا جمع ولا أنث .
* والخالي : العَزَب .
* وكذلك الأنثى بغير هاء .
* والجمع : أخلاء .
* وخلَّى الأمر ، وتَخلَّى منه وعنه ، وخالاه : تَركه .
* وخالَى فُلاناً : تركه ؛ قال النابغةُ الذبياني :
قالت بنو عامرٍ خالُوا بنى أسدٍ * يا بُؤسَ للْجَهلِ ضَرَّاراً لأقوام
« 1 » أي : تَارِكُوهم ، وهو من ذلك .
* والخَلِيّة ، والخَلِىّ : ما يُعسِّل فيه النَّحْلُ من غير ما يُعالَج لها من العَسَّالات .
* وقيل : الخلية : ما كان مصرّعا ، وقد تقدّم .
* وقيل : الخلية ، والخَلىّ : خشبة تُنْقَر فيُعسِّل فيها النحل ؛ قال :
إذا ما تأرّت بالخَلِىّ ابْتَنَتْ به * شَرِيجَيْن مما تأتَرِى وتَتُبعُ
« 2 » * شريجين ؛ أي : ضَربين من العسل .
* والخَلية : أسفل شجرة يقال لها : الخَزْمة ، كأنه راقُود .
* وقيل : هو مثل الراقود يُعمل لها من طين ؛
وفي الحديث في خَلايا النحل : إن فيها العُشر .
* والخلية ، من الإبل : التي خُلِّيت للحَلب .
* وقيل : هي التي عطفت على ولد .
* وقيل : هي التي خَلَت على ولدها بموت أو نحر فُتستدَرّ بغير ولدها ولا تُرضعه ؛ إنما تعطف على حُوار تُستدَرّ به من غير أن تُرضعه ، فسُمِّيت : خَليّة ، لأنها لا تُرضع ولدها ولا غيره .
* وقال اللحياني : الخلية : التي تُنْتِجُ وهي غزيرة ، فيجُرّ ولدُها من تحتها فيُجعل تحت أخرى وتُخلَّى هي للحلب ، وذلك لكرمها .
هامش
( 1 ) البيت للنابغة في ديوانه ص 82 ؛ ولسان العرب ( خلا ) ؛ والخصائص ( 3 / 106 ) .
( 2 ) البيت للطرماح في ديوانه ص 297 ؛ ولسان العرب ( أرى ) ؛ والعين ( 8 / 302 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 15 / 39 ) ؛ وتاج العروس ( أرى ) ؛ ومقاييس اللغة ( 1 / 88 ) ؛ والمخصص ( 5 / 15 ) ؛ ويروى : ( بنت ) .