تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
* وتخيَّل الشىءُ له : تَشبّه . * والخيال ، والخَيالة : ما تشبّه لك في اليَقظة والحِلمٍ من صُورة ؛ قال الشاعر :
فلست بنازلٍ إلّا ألمَّتْ * بَرحْلى أو خَيالَتُها الكَذُوب
« 1 » وقيل : إنما أنّثَ على إرادة المرأة . * ورأيت خَيالَه ، وخيالته ؛ أي ، شخصه وطلعته ، من ذلك . * وخَيَّل للناقة ، وأخْيل : وضع لولدها خَيالًا ليفزع منه الذئبُ فلا يقربه . * وقوله تعالى :
يُخَيَّلُ
إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى [ طه : 66 ] ؛ أي : يُشبه . * والخَيال : كساء أسود يُنصب على عُود يُخيَّل به ؛ قال ابن أحمر :
فلما تَجلَّى ما تَجلَّى من الدُّجَى * وشمَّر صَعْلٌ كالخَيال المُخيَّل
« 2 » * والخيل : جماعة الأَفراس ؛ لا واحد له من لفظه . قال أبو عُبيد : وَاحدها : خائل ، لأنه يختال في مشيته ؛ وليس هذا بمعروف . * وقول أبى ذُؤيب :
فتنازَلا وتَوافَقَت خَيْلاهُما * وكلاهما بَطَلُ اللِّقاء مُخدَّعُ
« 3 » ثنّاه ، على قولهم : هما لقاحان أسودان وجِمالان . وقوله « بطل اللقاء » ؛ أي : عند اللقاء . والجمع : أخيال : وخُيول ؛ الأولى عن ابن الأعرابىّ ، والأخرى أشهر وأعرف . * وفلان لا تُسايَر خَيْلاه ، ولا تُواقف خَيلاه ، ولا تُسايَر ولا تواقف ؛ أي : لا يُطاق نَميمةً وكَذِباً . * وقالوا : الخَيل أعلمُ من فُرسانها ؛ يضرب للرجل تظن أن عنده غناء ، أو أنه لا غناء عنده ، فتجده على ما ظننت . * والخيال : نَبْت .
هامش
( 1 ) البيت لرجل من بنى بحتر في الدرر ( 6 / 159 ) ؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب ( 5 / 119 ) ؛ ولسان العرب ( خيل ) . ( 2 ) البيت لابن أحمر في ديوانه ص 139 ؛ ولسان العرب ( خيل ) . ( 3 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 38 ؛ ولسان العرب ( خدع ) ، ( خذع ) ، ( خيل ) ؛ ومقاييس اللغة ( 1 / 330 ) ، ( 2 / 164 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 1 / 161 ) ؛ وتاج العروس ( خدع ) ، ( خيل ) ، والعين ( 1 / 116 ) ؛ والمخصص ( 3 / 23 ، 80 ) ؛ وجمهرة اللغة ( ص 581 ، 579 ) ومجمل اللغة ( 2 / 166 ، 169 ) ؛ ويروى : ( وتواقفت ) .