* وامرأةٌ خَيْلاء ، ورجل أخْيل ، ومَخِيل ، ومَخْيول ، ولا فِعْل له .
* والأَخْيَل : طائر أخضر . وعلى جناحيه لُمْعَةٌ تُخالف لونَه ، سُمِّى بذلك للخِيلان ؛ ولذلك وجّهه سيبويه على أن أصله الصفة ، ثم استُعمل استعمال الأسماء ؛ كالأَبرق ونحوه .
* وقيل : الأَخيل : الشَّقِرَّاق ، وهو مَشئُوم . تقول العرب : أشأم من أخْيل .
* قال ثعلب : وهو يَقع على دَبَرة البَعير .
انتهت الحكاية عنه .
وأراهم إنما يتشاءمون به لذلك ؛ قال :
إذا قَطَناً بلَّغْتِنيه ابنَ مُدْركٍ * فلقِّيتِ من طَير اليعاقِيب أخْيلَا
« 1 » * فأما قوله :
ولقد غَدوتُ بسابحٍ مَرِحٍ * ومَعى شَبابٌ كُلهم أخيَلُ
« 2 » فقد يجوز أن يعنى به هذا الطائر ؛ أي : كلُّهم مثل الأخيل في خِفّته وطُموره .
وقد يكون : المختال ، ولا أعرفه في اللغة .
وقد يجوز أن يكون التقدير : كلُّهم أخيل ؛ أي : ذو اختيال .
* والخال : كالظَّلْع يكون بالدابّة ، وقد خال يخال خالًا ؛ قال :
نادَى الصَّريخُ فَردُّوا الخَيْلَ عانِيةً * تشكو الكَلالَ وتَشكو من أذَى الخالِ
« 3 » * والخال : اللواء يُعقد للأمير .
* والخال : الجَبل الضخم ، والبعير الضخم ؛ والجمع : خِيلان ؛ قال :
* ولكن خِيلاناً عليها العمائمُ *
« 4 » شَبّههُم بالإبل في أبدانهم وأنه لا عُقُولَ لهم .
* وإنه لَمخيلٌ للخير ؛ أي : خليق له .
* وأخالَ فيه خالًا من الخير ، وتَخيل عليه ، كلاهما : اختاره وتفرّس فيه الخير .
هامش
( 1 ) البيت للفرزدق في ديوانه ( 2 / 141 ) ؛ ولسان العرب ( خيل ) ؛ ومقاييس اللغة ( 2 / 235 ) ؛ وتاج العروس ( خيل ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( عرقب ) ؛ وتهذيب اللغة ( 3 / 291 ) ؛ وتاج العروس ( عرقب ) . ويروى :
( العراقيب ) بدلًا من ( اليعاقيب ) .
( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( شبب ) ، ( خيل ) .
( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( خيل ) ؛ والعين ( 4 / 304 ) ؛ وتاج العروس ( خيل ) .
( 4 ) الشطر بلا نسبة في لسان العرب ( خيل ) .