* واسْتخلف الرَّجُل : اسْتَعذب الماءَ .
* واسْتَخلف ، واخْتلف ، وأخْلف : سَقاه ؛ قال :
* سَقاها فرَوّاها من الماء مُخْلِفُ *
« 1 » * وقال ابن الأعرابي : أخْلَفْتُ القوم : حَملتُ إليهم الماء العذب وهم في ربيع ليس معهم ماء عَذب ، أو يكونون على ماء ملح ؛ ولا يكون الإخلاف إلا في الربيع ، وهو في غيره مُستعار منه .
* قال أبو عُبيد : الخِلْف ، والخِلفة ، من ذلك الاسم ، والخَلْف ، المصدر ؛ لم يَحك ذلك غير أبى عُبيد ، وأراه منه غلطا .
* وقال اللّحيانىّ : ذَهب المستخلفون يَستقون ؛ أي : المتقدِّمون .
* والخَلْفُ : العِوَضُ والبدَل مما أخذ أو ذهب .
* ويقال لمن هلك له مَن لا يُعتاض منه ، كالأب والعَمّ : خَلَف اللَّه عليه ؛ أي : كان عليك خليفةً . وخلف عليك خيراً وبخير ، وأخلف اللَّه عليك خَيرا ، وأخلف لك خيرا ؛ ولمن هَلك له ما يُعتاض منه أو ذَهب : أخلف اللَّه لك ، وخَلف لك .
* والخَلْفُ : النَّسل .
* والخِلاف : المُضادة ؛ وقد خالفهُ مخالفة وخلافا . وفي المثل : إنما أنت خِلافَ الضّبُعِ الراكبَ ؛ أي : تخالف خلاف الضّبع ؛ لأن الضَّبع إذا رأت الراكب هربت منه . حكاه ابن الأعرابىّ وفسّره بذلك .
* وقولُ أبى ذؤيب :
إذا لَسَعَتْه النَّحل لم يَرْجُ لَسْعَها * وخالفها في بَيْتِ نُوبٍ عَواسِلِ
« 2 » معناه : دَخل عليها وأخذ عسلها وهي ترعى ، فكأنه خالف هواها بذلك ، ومن رواه « وحالفها » ؛ فمعناه : لزمها .
* وقول أبى كَبير :
زَقَبٌ يَظلّ الذِّئب يَتْبع ظِلَّه * مِن ضِيقِ مَوْرده اسْتنانَ الأخلفِ
« 3 »
هامش
( 1 ) عجز بيت للحطيئة في ديوانه ص 236 ؛ ولسان العرب ( خلف ) . وصدره :* كأن دموعي سح واهية الكلى *. ( 2 ) البيت لأبى ذويب في لسان العرب ( نوب ) ، ( خلف ) ، ( رجا ) ، وتهذيب اللغة ( 15 / 489 ) ؛ وتاج العروس ( خلف ) ، ( رجا ) ؛ والعين ( 6 / 177 ) ، ( 8 / 379 ) .
( 3 ) البيت لأبى كبير الهذلي في لسان العرب ( خلف ) ؛ وتهذيب اللغة ( 7 / 415 ) ؛ وتاج العروس ( خلف ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 334 .