تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
أراد : الخَبيث ؛ وهي لغة خَيْبر ، فقال له الخليلُ : لو كان ذلك لُغَتهم لقال : الكَتير ؛ وإنما كان يَنبغى لك أن تقُول : إنهم يَقلبون الثاء تاء في بعض الحُروف . مقلوبه :

خنتب

* الخُنْتَبُ : القَصِير ؛ وإنما أثْبته ها هنا ، وإن كانت النون لا تُزاد ثانية إلا بثَبَت ، لأنّ سيبويه دفع أن يكون في الكلام « فُعْلَل » ، وهو على مذهب أبي الحَسن رُباعىّ ، لأن « النّون » لا تُزاد عنده إلا بثبت « فُعْلَل » عنده موجود ، كخُجدَب ونحوه . مقلوبه :

بخت

* البُخْت والبُخْتيّة ، دَخيل في العَربيّة ، وهي الإبل الخراسانيّة من بَين عربيّة وفالِج ؛ والجمع : بَخَاتِىُّ ، وبخاتَى ، وبَخاتٍ . * والبَخْتُ : الجَدُّ ، فارسىّ ، وقد تَكلَّمت به العربُ . * ورجلٌ بَخِيتٌ : ذو جَدّ ؛ قال ابن دُريد : ولا أحسبها فَصيحة .

الخاء والتاء والميم

ختم

* خَتمه يَخْتِمُه خَتْما وخِتاما ؛ الأخيرة عن اللِّحيانىّ : طبعه . * والخَتْم على القَلب : ألا يفهم شيئاً ولا يخرج منه شئ ، كأنه طبع . وفي التنزيل :
خَتَمَ
اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ [ البقرة : 7 ] ؛ أي : طبع . * قال أبو إسحاق : معنى : خَتم ، وطبع « في اللُّغة » واحد ، وهو التَّغطية على الشئ والاستيثاق من ألّا يدخله شئ ، كما قال جَلّ وعز :
أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
[ محمد : 24 ] . * وقوله :
فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ
عَلى قَلْبِكَ ؛ قال قتادة : المَعنى : إن يشأ اللَّه يُنْسِكَ ما آتاك . وقال الزجاج : معناها : يَرْبط على قَلبك بالصَّبر على أذاهم . * والخاتَم : ما يُوضع على الطِّينة . * والخِتام : الطين الذي يُخْتم به على الكتاب . * والخَتَم ، والخاتِمُ ، والخاتَم ، والخاتَام ، والخَيْتام : من الحُلىّ ، كأنه أوّلَ وَهلةٍ خُتِم به ، فدَخل بذلك في باب الطابَع ، كَثُر استعماله لذلك ، وإن أُعِدَّ الخاتَم لغير الطَّبع ؛ والجمع :
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 155 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي