أراد : الخَبيث ؛ وهي لغة خَيْبر ، فقال له الخليلُ : لو كان ذلك لُغَتهم لقال : الكَتير ؛ وإنما كان يَنبغى لك أن تقُول : إنهم يَقلبون الثاء تاء في بعض الحُروف .
مقلوبه :
خنتب
* الخُنْتَبُ : القَصِير ؛ وإنما أثْبته ها هنا ، وإن كانت النون لا تُزاد ثانية إلا بثَبَت ، لأنّ سيبويه دفع أن يكون في الكلام « فُعْلَل » ، وهو على مذهب أبي الحَسن رُباعىّ ، لأن « النّون » لا تُزاد عنده إلا بثبت « فُعْلَل » عنده موجود ، كخُجدَب ونحوه .
مقلوبه :
بخت
* البُخْت والبُخْتيّة ، دَخيل في العَربيّة ، وهي الإبل الخراسانيّة من بَين عربيّة وفالِج ؛ والجمع : بَخَاتِىُّ ، وبخاتَى ، وبَخاتٍ .
* والبَخْتُ : الجَدُّ ، فارسىّ ، وقد تَكلَّمت به العربُ .
* ورجلٌ بَخِيتٌ : ذو جَدّ ؛ قال ابن دُريد : ولا أحسبها فَصيحة .
الخاء والتاء والميم
ختم
* خَتمه يَخْتِمُه خَتْما وخِتاما ؛ الأخيرة عن اللِّحيانىّ : طبعه .
* والخَتْم على القَلب : ألا يفهم شيئاً ولا يخرج منه شئ ، كأنه طبع .
وفي التنزيل :
خَتَمَ
اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ [ البقرة : 7 ] ؛ أي : طبع .
* قال أبو إسحاق : معنى : خَتم ، وطبع « في اللُّغة » واحد ، وهو التَّغطية على الشئ والاستيثاق من ألّا يدخله شئ ، كما قال جَلّ وعز :
أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
[ محمد : 24 ] .
* وقوله :
فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ
عَلى قَلْبِكَ ؛ قال قتادة : المَعنى : إن يشأ اللَّه يُنْسِكَ ما آتاك .
وقال الزجاج : معناها : يَرْبط على قَلبك بالصَّبر على أذاهم .
* والخاتَم : ما يُوضع على الطِّينة .
* والخِتام : الطين الذي يُخْتم به على الكتاب .
* والخَتَم ، والخاتِمُ ، والخاتَم ، والخاتَام ، والخَيْتام : من الحُلىّ ، كأنه أوّلَ وَهلةٍ خُتِم به ، فدَخل بذلك في باب الطابَع ، كَثُر استعماله لذلك ، وإن أُعِدَّ الخاتَم لغير الطَّبع ؛ والجمع :