تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
« هالَةُ » هنا : الشمسُ ، ومُنتَخَب : حَذِرٌ كأنه لِذكاء قلبِه فَزِعٌ ، ويُروَى
« . . . كأنَّ هالةَ أمُّه »
أي هو رافعٌ رأسَه صُعدا كأنه يطلُب الشَّمسَ ، فكأنها أُمُّه . * وقال كُراعٌ : السُّباهُ ، بضم السين : الذاهبُ العقلِ ، وهو أيضا الذي كأنه مجنونٌ مِن نشاطِه ، والظاهرُ من هذا أنه غلَطٌ ، إنما السُّباهُ : ذَهَابُ العقلِ ، أو نَشاطُ الذي كأنه مجنونٌ . * ورجلٌ سَبِهٌ وسَباهٍ وسَباهِيَةٌ : مُتكَبِّرٌ .

الهاء والسين والميم

هسم

* هَسَمَ الشىءَ يَهْسِمُه هَسْماً : كسَرَه . مقلوبه :

همس

* الهَمْسُ : الخَفِىُّ من الصوتِ والوطءِ والأكلِ ، وقد هَمسوا الكلامَ همْسا ، وفي التنزيل :
فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً
[ طه : 108 ] . * والهَموس والهَمِيسُ جميعا ، كالهْسِ في جميع هذه الأشياء ، وقيل : الهَمِيسُ : [ المَضغُ ] الذي لا يُفغَر به الفمُ ، وكذلك المشىُ الخفىُّ الحِسّ قال :
* وهنَّ يَمشينَ بِنا هَميساً * « 1 »
وقيل : الهَمسُ والهَميسُ : حِسُّ الصوتِ في الفمِ مما لا إشرابَ له من صَوتِ الصدرِ ، ولا جَهارَةَ في المنطِق ، ولكنه كلامٌ في الفَمِ كالسِّرّ . * وتَهامسَ القومُ : تَسارُّوا ، قال :
فَتهامَسوا سِرّا وقالوا : عَرِّسوا * في غيرِ تَمئِنَةٍ بغيرِ مُعَرَّسِ « 2 »
* والحروف المهموسة عشرةُ أحرُفٍ ، وهي : الهاء والحاء والخاء والكاف والشين والصاد والتاء والسين والثاء والفاء ، ويجمعها في اللفظ قولك : « سَتَشْحَثُك خَصَفَةٌ » قال سيبويه : وأما المهموس فحرْفٌ ضُعِّفَ الاعتمادُ مِن مَوضِعه حتى جرَى معه النَّفَس : قال بعضُ النَّحوِيِّين : وأنت تَعتبر ذلك بأنه قد يُمكِنك تَكريرُ الحرفِ مع جَرْىِ النَّفَس نحو ، سسس ، كككك ، ههه ، ولو تكلفت ذلك في المجهور لما أمكنك . قال ابنُ جِنِّى : فأما حروفُ
هامش
( 1 ) الرجز لابن عباس في جمهرة اللغة ص 422 ؛ وتاج العروس ( رفث ) ، ( همس ) ؛ ولسان العرب ( رفث ) ، ( همس ) ؛ وتهذيب اللغة ( 6 / 143 ) ؛ ( 15 / 78 ) ؛ وبلا نسبة في تاج العروس ( لمس ) ؛ وجمهرة اللغة ص 863 ؛ وكتاب العين ( 4 / 10 ) . ( 2 ) البيت للمرار الفقعسي في ديوانه ص 459 ؛ ولسان العرب ( أنن ) ، ( مأن ) ؛ وتهذيب اللغة ( 15 / 509 ، 563 ) ؛ وتاج العروس ( مأن ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( همس ) ؛ وتاج العروس ( همس ) .