تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
أي إنهم تقدَّموا يحفِرونها يَرضَونَ بها أن تصيرَ أُماً لواحدِ ، أي أن تَضُمَّ واحِداً وهي لا تَضُمُّ أكَثرَ من واحدٍ - هذا قولُ « السُّكَّرِىّ » . * والوَحْدُ من الوَحْش : المُتَوحِّدُ ، ومن الرجالِ الذي لا يُعرَفُ نَسَبُه ولا أصلُه . * والتوحيدُ . الإيمانُ باللَّهِ وحدَه لا شريكَ له . واللَّهُ الأوحَدُ والمتوَحِّدُ وذو الوَحدانِيَّةِ . * والمِيحادُ : جُزءٌ كالمِعْشارِ . * والميحادُ : الأكَمَةُ المُنْفَرِدَةُ . * وذلك أَمْرٌ لستُ فيه بأوحَدَ ، أي لا أُخَصُّ به . وفلانٌ لا واحَدَ له [ أي لا نظيرَ لَه ] . * ولا يَقومُ لهذا الأمرِ إلا ابنُ إحْداها ، أي كريمُ الآباءِ والأُمَّهاتِ ، من الرجالِ والإبِل . وقولُه :
حتَّى استثاروا بي إحْدَى الإحَدِ * لَيْثاً هِزَبراً ذا سِلَاحٍ مُعْتَدِ « 1 »
فَسَّره « ابنُ الأعرابىّ » بِأنَّه واحِدٌ لا مِثْلَ له ، يُقالُ : هذا إحدَى الإحَدِ وأَحَدُ الأحَدِينَ وواحِدُ الآحادِ . * وإحْدَى بناتِ طَبَق : الداهِيَةُ ، وقيل : الحَيَّةُ ، سُمِّيَتْ بذلك لِتَلَوِّيها حتى تصيرَ كالطبَق . * وبنو الوَحْدِ : قومٌ من « تَغْلِبَ » - حكاه « ابنُ الأعرابىَ » قال : وقولُه :
فلو كنتمُ مِنَّا أخَذْنا بأخذِكم * ولكنَّها الأوحادُ أسفلَ سافِل « 2 »
أرادَ بنى الوَحَدِ من بنى « تغلبَ » ، جَعَل كلَّ واحِدٍ منهم أَحَداً ، وقولُه : أخَذْنا بأخذِكم ، أي أدركْنا إبِلَكُم فردَدْناها عليكُم . * والوحِيدُ : موضِعٌ بِعَيْنهِ - عن « كُرَاعَ » . والوَحيدُ : نَقا من أنقاءِ الدَّهْناءِ ، قال « الراعي » :
مَهاريسُ لاقَتْ بالوحيدِ سَحابَةً * إلى أُمُلِ الغرَّافِ ذاتِ السلاسِلِ « 3 »
* [ والوُحدانُ : رمالٌ مُتَقطِّعَةٌ ، قال « الراعي » :
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( وحد ) ؛ وتاج العروس ( أحد ) . ( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( وحد ) ، ( وفر ) ، ( أخذ ) ؛ وتاج العروس ( وحد ) ، ( وفر ) ، ( أخذ ) . ( 3 ) البيت للراعى في ديوانه ص 207 ؛ ولسان العرب ( وحد ) ؛ وتاج العروس ( أمل ) .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 491 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي