أي إنهم تقدَّموا يحفِرونها يَرضَونَ بها أن تصيرَ أُماً لواحدِ ، أي أن تَضُمَّ واحِداً وهي لا تَضُمُّ أكَثرَ من واحدٍ - هذا قولُ « السُّكَّرِىّ » .
* والوَحْدُ من الوَحْش : المُتَوحِّدُ ، ومن الرجالِ الذي لا يُعرَفُ نَسَبُه ولا أصلُه .
* والتوحيدُ . الإيمانُ باللَّهِ وحدَه لا شريكَ له . واللَّهُ الأوحَدُ والمتوَحِّدُ وذو الوَحدانِيَّةِ .
* والمِيحادُ : جُزءٌ كالمِعْشارِ .
* والميحادُ : الأكَمَةُ المُنْفَرِدَةُ .
* وذلك أَمْرٌ لستُ فيه بأوحَدَ ، أي لا أُخَصُّ به .
وفلانٌ لا واحَدَ له [ أي لا نظيرَ لَه ] .
* ولا يَقومُ لهذا الأمرِ إلا ابنُ إحْداها ، أي كريمُ الآباءِ والأُمَّهاتِ ، من الرجالِ والإبِل .
وقولُه :
حتَّى استثاروا بي إحْدَى الإحَدِ * لَيْثاً هِزَبراً ذا سِلَاحٍ مُعْتَدِ « 1 »
فَسَّره « ابنُ الأعرابىّ » بِأنَّه واحِدٌ لا مِثْلَ له ، يُقالُ : هذا إحدَى الإحَدِ وأَحَدُ الأحَدِينَ وواحِدُ الآحادِ .
* وإحْدَى بناتِ طَبَق : الداهِيَةُ ، وقيل : الحَيَّةُ ، سُمِّيَتْ بذلك لِتَلَوِّيها حتى تصيرَ كالطبَق .
* وبنو الوَحْدِ : قومٌ من « تَغْلِبَ » - حكاه « ابنُ الأعرابىَ » قال : وقولُه :
فلو كنتمُ مِنَّا أخَذْنا بأخذِكم * ولكنَّها الأوحادُ أسفلَ سافِل « 2 »
أرادَ بنى الوَحَدِ من بنى « تغلبَ » ، جَعَل كلَّ واحِدٍ منهم أَحَداً ، وقولُه : أخَذْنا بأخذِكم ، أي أدركْنا إبِلَكُم فردَدْناها عليكُم .
* والوحِيدُ : موضِعٌ بِعَيْنهِ - عن « كُرَاعَ » .
والوَحيدُ : نَقا من أنقاءِ الدَّهْناءِ ، قال « الراعي » :
مَهاريسُ لاقَتْ بالوحيدِ سَحابَةً * إلى أُمُلِ الغرَّافِ ذاتِ السلاسِلِ « 3 »
* [ والوُحدانُ : رمالٌ مُتَقطِّعَةٌ ، قال « الراعي » :
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( وحد ) ؛ وتاج العروس ( أحد ) .
( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( وحد ) ، ( وفر ) ، ( أخذ ) ؛ وتاج العروس ( وحد ) ، ( وفر ) ، ( أخذ ) .
( 3 ) البيت للراعى في ديوانه ص 207 ؛ ولسان العرب ( وحد ) ؛ وتاج العروس ( أمل ) .