تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
والمَحالُ من اللَّهِ : العِقابُ ، وبه فَسَّرَ بعضُهم قولَه تعالى :
وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ
، وهو من الناسِ العَداوةُ . وماحَله مُماحَلةً ومحالًا ، عاداه . * والمَحالةُ : الفَقْرةُ من فِقارِ البعيرِ ، وجَمعُه مَحالٌ ، وجَمْعُ المحالِ مُحُلٌ ، أنشد « ابنُ الأعرابىّ » :
كأنَّ حيث تلتقى منه المُحُلْ * من قُطُرَيْهِ وعِلانِ ووَعِلْ « 1 »
يَعنى قُرونَ وَعِلَين ووَعِلٍ ، شَبَّه ضُلوعَه في اشتِباكِها بقرونِ الأوْعال . * والمَحالُ ، ضَرْبٌ من الحَلْىِ يُصَاغُ مُفَقَّرا أي محزَّزا على تَفقيرِ وسَطِ الجرادِ ، قال :
محَالٌ كأجوازِ الجَرادِ ولؤلؤٌ * من القَلَعِىّ والكبيسِ المُلَوَّبِ « 2 »
* والمَحالَةُ : التي يَسْتَقى عليها الطيَّانون ، سُمّيَت بفَقارَةِ البعيرِ فَعالة ، وقيل : مَفْعَلَةٌ ، لتحوُّلها في دورانها . والمَحالَةُ أيضا : البَكْرَةُ العظيمةُ . مقلوبه :

لمح

* لَمحَ إليه يَلْمَحُ لَمْحا ، وألْمَحَ : اختَلَس النظَرَ . وقال بعضُهم : لَمحَ نَظَرَ ، وألَمحَه هو . والأوَّلُ أصَحُّ . ولَمحَ البَصَرُ ، ولَمحَهُ بِبَصرِه . والتَّلْماحُ تَفْعالٌ منه . ولَمحَ البرقُ يَلمَحُ لَمْحا ولَمحَانا ، كلَمَعَ . وبَرْقٌ لامِحٌ ولُموحٌ ولَمَّاحٌ ، قال :
* في عارِضٍ كمُضِىءِ الصبْحِ لَّماح * « 3 »
وقيل : لا يكونُ اللمْحُ إلا من بعيدٍ . * ومَلامِحُ الإنسانِ : ما بَدا من محاسِنِ وجْهِه ومَساوِئِه . وقيل : هو ما يُلْمَحُ منه : واحِدتُها لَمْحةٌ - على غيرِ قياسٍ ، ولم يقولوا : مَلْمَحَةٌ . وقال « ابنُ جِنِّى » : استَغْنوا بِملامِحَ عن تكسيرِ لَمْحَةٍ ، وكذلك استغنوا بلَمْحةٍ عن واحِدِ مَلامِحَ .
هامش
( 1 ) الرجز لابن ميادة في ديوانه ص 218 ؛ ولسان العرب ( رفل ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( عنل ) ، ( محل ) ؛ وكتاب الجيم ( 2 / 310 ) ؛ وتاج العروس ( محل ) . ( 2 ) البيت لعلقمة بن عبدة في ديوانه ص 80 ؛ ولسان العرب ( كبس ) ، ( قلق ) ؛ وتهذيب اللغة ( 8 / 291 ) ؛ وتاج العروس ( كبس ) ، ( قلق ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( محل ) ؛ والمخصص ( 4 / 50 ) ؛ وتاج العروس ( محل ) . ( 3 ) الشطر لأوس بن حجر في ديوانه ص 15 ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( لمح ) ؛ والمخصص ( 9 / 107 ) ؛ وتاج العروس ( لمح ) .