* وفَرَسٌ سحيرٌ ، عظيمُ الجوْفِ .
* والإسحارُّ والأسحارُّ ، كلُّه بَقْلٌ يسمنُ عليها المالُ . واحدتُه إسحارَّةٌ وأسحارَّةٌ . قال « أبو حنيفة » سمعتُ أعرابياً يقول : السِّحارُ ، فطرَح الألفَ وخفّف الراء ، وزعَمَ أن نباتَه يُشْبهُ نباتَ الفُجْلِ ، غير أنْ لا فُجْلة له ، وهو خَشنٌ ترتفعُ من وسَطه قَصَبةٌ في رأسها كُعْبَرَةٌ ككُعَبرَةِ الفُجلة ، فيها حَبٌّ له دهنٌ يؤكَلُ وُتَدَاوَى به ، وفي ورقِه حُرُوفَةٌ . قال : وهذا قولُ « ابنِ الأعرابي » قال : ولا أدرى أهو الإسحارُّ أم غيرُه ؟ .
* ورجلٌ إسحارٌ : قَبيحُ الخُلُق عن « أبى العميثلِ الأعرابىّ » .
* وما سَحَرَكَ عنا سَحراً ، أي ما صَرفك - عن « كُرَاعَ » ، والذي حَكاه « أبو عُبَيدٍ » : ما شَجَرَك ، بالشين والجيم ، ولعله من أغاليطِه . وقولُه تعالى :
فَأَنَّى تُسْحَرُونَ
[ المؤمنون :
90 ] قال « الزجّاجُ » : معناه : تُصْرَفونَ عن القَصْدِ وتُؤفَكون .
* والأسحارُ ، أطرافُ الأرض ، واحدُها سَحَرٌ ، قال « ذو الرُّمّة » :
مُغَمِّضُ أسحارِ الخبوتِ إذا اكْتَسَى * من الآلِ جُلّا ، نازِحُ الماءِ مُقْفرُ « 1 »
مقلوبه :
سرح
* سَرَحَت الماشيَةُ تسْرَحُ سَرْحا وسُرُوحا ، سامَتْ . وسَرَحَها هو وسَرَّحَها ، أسامَها ، قال « أبو ذُؤَيْبٍ » :
وكأن مثْلَين : ألا يَسْرحوا نَعَما * حيث استرادت مواشيهم وتَسْريحُ « 2 »
والسَّرْحُ ، المالُ السارِحُ ، ولا يُسمىّ من المال سَرْحا إلا ما يُغدَى به ويُراحُ . وقيل : السّرْحُ من المالِ ، ما سَرَح عليك . وقولُ « أبى المجيب » - ووصف أرضاً جَدبَةً :
* وقضم شَجرُها والتقى سَرْحاها *
يقول : انقطع مَرعاها حتى التقيا في مكانٍ واحدٍ . والجمعُ من كلّ ذلك سُرُوحٌ .
والمَسْرَحُ ، مَرْعَى السّرْحِ . والسّارحُ ، يكونُ اسماً للراعى الذي يَسْرَحُ الإبلَ ، ويكونُ اسماً للقومِ الذين لهم السّرْحُ ، كالحاضرِ والسامرِ .
وما له سارِحةٌ ولا رائحةٌ ، أي ما له شىءٌ يروحُ ولا يَسْرَحُ . قال « اللحيانىُّ » : وقد يكونُ في معنى : ما له قومٌ .
هامش
( 1 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 630 ؛ وتاج العروس ( سحر ) ؛ ولسان العرب ( سحر ) .
( 2 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 461 ؛ ولسان العرب ( سرح ) ، ( رود ) ؛ وتاج العروس ( سرح ) ، ( رود ) .