* والعَرْف : نَبْتٌ ليس بِحَمْضٍ ولا عِضَاهٍ وهو الثُّمامُ .
* والعُرُفَّانُ والعِرِفَّانُ : دُوَيْبَّةٌ صغيرةٌ تكون في الرَّمْلِ .
* وقال أبو حنيفة : العُرُفَّانُ : جُنْدَبٌ ضَخْمٌ مِثْلُ الجرادَةِ له عُرْفٌ ولا يكون إلَّا في رَمْثَةٍ أوْ عُنْظُوانَة .
* وعُرُفَّانُ : جَبَلٌ .
* وعِرِفَّانُ والعِرِفَّانُ : اسم .
* وعَرَفةُ وعَرَفاتٌ : موضعٌ بمكَّة مَعْرِفَةٌ ، كأنهم جَعَلوا كلَّ مَوضعٍ منها عَرَفَةَ ، قال سيبويهِ : عَرَفاتٌ مَصْرُوفَةٌ في كتاب اللَّهِ عزَّ وجلَّ وهي مَعْرِفةٌ . والدليل على ذلك قَوْلُ العرب : هذه عَرَفاتٌ مُبَارَكاً فيها . وهذه عَرَفاتٌ حَسَنَةً . قال : وَيَدُلُّك على مَعْرفتها أنَّك لا تُدْخِل فيها ألِفاً ولاماً وإنما عَرَفاتٌ بمنزلة أبانَيْنِ وبمنزلَةِ جَمْعٍ ولو كانت عرفاتٌ نكرةً لكانت إذاً عرفاتٌ في غير مَوْضعٍ .
قيل سُمّيَتْ عَرفة لأنَّ الناسَ يتعارفون به . وقيل : سُمّى عرفة ، لأن جبرِيلَ عليه السلام طاف بإبراهيمَ صلى اللَّه على محمد وعليه ، فكان يُرِيه المشاهدَ ، فيقولُ له : أعَرَفْتَ أعَرَفْتَ ؟ فيقول إبراهيم : عَرَفْتُ عَرَفْتُ « 1 » ، وقيل لأن آدم صَلَى اللَّه عليه وسلّم لمَّا هبط من الجنَّة ، وكان من فِرَاقه حَوَّاءَ ما كان فَلَقِيها في ذلك المَوْضع عَرَفَها وعَرَفَتْه .
* وعَرَّفَ القومُ : وَقَفُوا بِعَرَفَةَ ، قال أوْسُ بنُ مَغْراءَ :
ولا يَرِيمُونَ للتَّعْرِيفِ مَوْقِفَهُمْ * حَتَّى يُقالَ أجِيزُوا آلَ صَفْوَانا
« 2 » * والعُرَفُ : مَوَاضِعُ ، منها : عُرْفَةُ ساق وعُرْفَةُ الأمْلَحِ ، وعُرْفَةُ صَارَةَ .
* والعُرُفُ : مَوْضِعٌ ، وقيل : جَبَلٌ . قال الكُمَيْتُ :
أهاجَك بِالعُرُفِ المَنزِلُ * وما أنْتَ والطَّلَلُ المُحْوِلُ « 3 »
* والعُرْفَتان ببلاد بنى أسَدٍ .
* والأعراف في القُرآن : ما بَينَ الجنَّةِ والنَّارِ .
وأما قولُه ، أنشده يعقوب في البدل :
هامش
( 1 ) روى ذلك عن ابن عباس ، أخرجه وكيع وابن جرير وابن المنذر ، كما في الدر المنثور ( 1 / 401 ) .
( 2 ) البيت لأوس بن مغراء في لسان العرب ( جوز ) ، ( عرف ) ؛ وتهذيب اللغة ( 11 / 148 ) ؛ وتاج العروس ( جوز ) ، ( عرف ) ؛ ومقاييس اللغة ( 1 / 494 ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 12 / 42 ) .
( 3 ) البيت للكميت في ديوانه ( 2 / 29 ) ؛ ولسان العرب ( عرف ) ، ( حول ) ؛ والمخصص ( 13 / 186 ) ؛ وتاج العروس ( عرف ) ، ( حول ) .