الخندريس « 1 » القديمة منها . عن الفراء « 2 » .
الحُمَيَّا : الشديدة منها . عن ابن السكيت . ويقال : بل هي سوْرتها وشدتها . العُقَار : التي عاقرت الدَّن زماناً ، أي لازمته . عن الأصمعي « 3 » ، ويقال بل التي تَعقر شاربها . القَرْقف عن الأصمعي التي تقرف شاربها إذا أدمنها ، أي نرعشه ، وأنكر سائر « 4 » الأئمة هذا الاشتقاق .
الخُرْطوم : أول ما يخرج من الدن إذا بَزِل . ويُقال : بل هي التي إذا أخذها الشارب قَطَّب لها فكأنها أَخَذَت بخَرْطومه . عن ابن الأعرابي « 5 » .
الراح : التي يرتاح شاربُها لها ، ويقال : بل هي التي يستطيب الشارب ريحها ؛ ويقال : بل هي التي يجد شاربها رَوْحاً ، وقد جمع ابن الرومي هذه المعاني في قوله « 6 » :
واللَّهِ ما أدري لأيَّةِ عِلّةٍ * يدعُونَها في الرَّاح باسم الرَّاحِ
أَ لريحها ، أم رَوْحها تحت الحشا * أم لارْتياح نديمها المُرْتاح
المُدَامَةُ : التي أُدِيمت في مكانها حتى سكنت حركتُها وعَتُقت عَن الأصمعي ، القهوة : التي تُقْهي صاحبها : أي تذهبْ بِشَهْوة طعامه . عن الكسائي « 7 » . السَّلَاف : التي تَحَلَّب عصيرُها من غير عصرٍ باليد ، ولا دَوْس بالرِّجل . عن الصاحب « 7 » . الطِّلاء : الذي قد طُبخ حتى ذَهَب ثلثاه ، وبعض العرب يجعله خمراً ، كما يَدُلُّ عليه شِعْرُ عَبِيد « 8 » :
هامش
وآنيتها وألوانها والشراب » في كتاب « تهذيب الألفاظ » لابن السكيت 211 : 234 ، ورسالة الغفران 555 : 559 .
( 1 ) الخندريس : القديمة منها وقال : إنما هي معربة وأصلها بالفارسية : كندريس وهي التي ينتف شاربها لحيته منها ويقال : بل هي سَوْرتها وحِدَّتها . عن ( ل ) .
( 2 ) « عن الفراء » : ليست في ( ل ) .
( 3 ) « عن الأصمعي » : ليست في ( ل ) .
( 4 ) في ( ل ) : « غير من » .
( 5 ) « عن ابن الأعرابي » : ليست في ( ل ) .
( 6 ) الديوان 2 / 552 وفيه « تاللَّه » بدلًا من « واللَّه » .
( 7 ) ليست في ( ل ) .
( 8 ) عبيد بن الأبرص : الشعر والشعراء 166 ، 167 ، وقال أبو العلاء : والمثل السائر :ولكنها الخمر تكنى الطلاء * كما الذئب يكنى أبا جعبرةوهذا البيت يروى ناقصاً كما علم وهو ينسب إلى عبيد بن الأبرص وربما وجد في نسخة من ديوانه وليس في كل .