باب الواو والراء وما يثلثهما
ورس
الواو والراء والسين : كلمة واحدة ، هي الوَرْس : نبْت .
وأوْرَسَ المكانُ : أنْبَتَهُ ، وهو وارِس ، وهو نادر . ومِلْحَفَة وَرِيسٌ « 1 » :
صُبِغَت بالوَرْس .
ورش
الواو والراء والشين كلمتان متقاربتا القياس .
فالأولى قولهم للدَّاخِلِ على القوم لطعامهم ولم يُدْع : الوارِش .
والثانية قولُهم للدابّة التي تَفَلَّتُ في الجرْىِ وصاحِبُها يَكُفُّها : الوَرِشَةُ « 2 » .
ورط
الواو والراء والطاء : كلمةٌ تدلُّ على شىءٍ كالبليَّةِ والوقوع فيما لا مَخْلَص منه . وتورَّطَ في البليَّة . وأصله الوَرْطةُ من الأرض ، وهي التي لا طريقَ فيها . قال الخليل :
في الحديث : « لا خِلَاطَ ولا وِرَاط » .
الوِرَاط : الخديعة في الغَنَم ، أي يجمع بين متفرَّق ، أو يفرَّق بين مجتمع .
ورع
الواو والراء والعين : أصلٌ صحيح يدلُّ على الكفِّ والانقباض . منه الوَرَع : العِفَّة ، وهي الكَفّ عما لا ينبغي ؛ ورجلٌ وَرِعٌ .
والوَرَع : الرّجُل الْجَبان ، ووَرُع يَوْرُعُ وُرعاً « 3 » ، إذا كان جباناً . وورَّعته :
كَفَفته ، وأورعته .
وفي الحديث : « ورِّع اللصَّ ولا تُراعِهِ » .
أي بادِرْ إلى كفِّه
هامش
( 1 ) كذا . وفي المجمل والقاموس : « وريسة » بالهاء . وفي اللسان : « ورسية » بلفظ المنسوب إلى الورس .
( 2 ) وكذا في اللسان والقاموس . وفي المجمل : « الوريشة » .
( 3 ) في مصدره لغات أخرى . انظر اللسان والقاموس .