قهس
القاف والهاء والسين كلماتٌ إن صَحَّت . يقولون : جاء يَتَقَهْوَس ، إذا جاء مُنْحَنِياً « 1 » يَضْطرب . وهذا ممكنٌ أن يكون هاؤه زائدة ، كأنَّه يَتقوس . ويقولون : القَهْوَسة : السُّرعة . والقَهْوَس : الرَّجُل الطويل .
قهل
القاف والهاء واللام كلمةٌ تدلُّ على قَشَف وسُوءِ حال . من ذلك القَهَلُ ، وهو التقشُّف . ورجلٌ متقهِّلٌ : لا يتعهَّد جَسدَه بنظافةٍ . ومن الباب أو قريبٍ منه : القَهْل : كُفران الإحسان واستقلالُ النِّعمة . وأَقْهَلَ الرَّجلُ نَفْسَهُ :
دَنَّسها بما لا يَعْنِيه . والتَّقَهُّل : شَكْوَى الحاجة . قال :
* لَعْواً متى لاقيتَه تَقَهَّلَا « 2 » *
ويقولون : انْقَهَلَ ، إذا سَقَط وضَعُف . ويقولون : قَهَلْتُ الرّجُلَ قَهْلًا ، إذا أثْنَيْتَ عليه ثناءً قبيحاً .
ومما شذَّ عن هذا وما أدرِى كيف صحَّتُه ، يقولون : القَيْهَلة : الطَّلْعة . يقال :
حَيَّا اللَّه قَيْهَلَتَه . وليست بكلمةٍ عَذْبة .
باب القاف والواو وما يثلثهما
قوى
القاف والواو والياء أصلانِ متباينان ، يدلُّ أحدُهما على شِدَّة وخِلافِ ضَعْف ، والآخَر على خلافِ هذا وعلى قِلّة خَيْر .
فالأوَّل القُوّة ، والقوِىّ : خلاف الضَّعيف . وأصل ذلك من القُوَى ،
هامش
( 1 ) في الأصل : « مجيا » ، صوابه في المجمل واللسان .
( 2 ) الرجز في المجمل ( قهل ) ، وأنشده في اللسان ( قهل ، لعا ) .