فيل
الفاء والياء واللام أصلٌ يدلُّ على استرخاء وضَعْفٍ . يقال :
رجلٌ فِيلُ الرَّأى . قال الكُمَيت :
بنى ربِّ الجوادِ فلا تَفِيلوا * فما أنتمْ فنَعذِرَكم لِفِيلِ « 1 »
ويمكن أن يكون القائل من هذا ، وهو اللَّحم الذي على خُرْبة الوَرِك .
ويسمَّى للينِه « 2 » . وقال أبو عبيد : كان بعضُهم يجعل الفائِلَ عِرقاً .
ومما شذَّ عن هذا الباب المُفَايَلة : لُعْبة . ويخبِّئون الشَّىء في التُّراب ويَقْسِمونه قسمَين ، ويسألون في أيِّهما هو . قال طَرَفة :
يشُقُّ حَبَابَ الماء حَيزومُها بها * كما قَسَم التُّرْبَ المُفَايِلُ باليدِ « 3 »
فين
الفاء والياء والنون كلمةٌ . يقولون : يأتيه الفَينة [ بعد الفيْنة ] ، كأنّه أراد الحينَ بعد الحين . واللَّه أعلمُ بالصَّواب .
باب الفاء والألف وما يثلثهما
فأر
الفاء والألف والراء ، ويسمون الألف فيه همزة . الفأر معروف ، يقال منه : مكانٌ فَئِرٌ ، أي كثير الفأر . وفأرة المِسْك معروفة ، وهي على معنى التشبيه . وكذلك فأرة البعير ، وهي ريحٌ تجتمع في رُسْغ البعير ، وإذا مشى انْفَشَّتْ .
هامش
( 1 ) البيت في المجمل واللسان ( فيل ) .
( 2 ) بعده في الأصل : « وقال للينه » ، وهو تكرار للاحق والسابق .
( 3 ) من معلقة طرفة المشهورة .