فوص
الفاء والواو والصاد كلمةٌ تدلُّ على خُلوصٍ أو خَلَاصٍ من شئ . يقال : قَبَضت على ذَنَبِ الضّبِّ فأفاصَ من يدي ، أي خلَّصَ ذنبَه .
والمَفَاوَصَة في الحديث : الإبانة . وما يُفِيص بها لسانُه ، أي يُبين .
فوض
الفاء والواو والضاد أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على اتّكال في الأمر على آخَر وردِّه عليه ، ثم يفرَّع فيردّ إليه ما يُشبهه . من ذلك فوَّضَ إليه أمرَه ، إذا ردَّه . قال اللَّه تعالى في قصّةِ من قال :
وَأُفَوِّضُ
أَمْرِي إِلَى اللَّهِ .
ومن ذلك قولُهم : باتوا فَوْضَى « 1 » ، أي مختلطين ، ومعناه أنّ كلًّا فوَّض أمرَه إلى الآخَر . قال :
طعامُهم فوضَى فَضاً في رحالِهِمْ * ولا يُحْسِنون السِّرَّ إلا تنادِيا « 2 »
ويقال : مالُهم فوضَى بينهم ، إذا لم يخالِفْ أحدُهم الآخَر . وتفاوَضَ الشَّريكان في المال ، إذا اشتركا ففوَّض كلٌّ أمرَه إلى صاحبه « 3 » ، هذا راضٍ بما صنع ذاك وذاك راضٍ بما صنع هذا ، ممَّا أجازته الشَّريعة .
فوع
الفاء والواو والعين يدلُّ على ثَوْرٍ في شئ . يقال لخِمْرة الطَّيب وما ثار من ريحه : فَوْعة . ويقال لارتفاع النهار : فَوعة .
فوغ
الفاء والواو والغين كلمةٌ إن صحَّت . يقولون : إن الفَوغ « 4 » :
الضَّخم . يقال : امرأة فَوغاء .
هامش
( 1 ) في الأصل : « ماتوا فوضى » ، تحريف . وفي المجمل : « وبات الناس فوضى » .
( 2 ) في اللسان ( فوض ) : « ولا يحسبون السوء » .
( 3 ) في الأصل : « ففوس أمر كله إلى صاحبه » .
( 4 ) ورد « الفوغ » و « الفوغاء » أيضاً في المجمل ، وم يردا في المعاجم المتداولة .